جاري التحميل...

مورينيو يحسم مصير فالفيردي وتشواميني

السياسي -متابعات

حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، موقفه من الجدل المثار حول ثنائية فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني في خط وسط الفريق، بعدما كشفت مواجهة روما عن صعوبات واجهها النادي الملكي في بناء اللعب والسيطرة على مجريات المباراة، قبل أن تتحسن الصورة بشكل لافت عقب دخول أردا غولر وبرناردو سيلفا.

ورغم الانتفاضة التي قادها البديلان وأسهمت في قلب النتيجة لمصلحة ريال مدريد، رفض مورينيو اعتبار التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني مؤشرًا على تغيير دائم في اختياراته الأساسية، مؤكدًا أن ظروف المباريات تختلف، وأن التشكيل الذي يبدأ به اللقاء لا يمكن الحكم عليه اعتمادًا على ما حدث في دقائق الحسم وحدها، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ماركا”.

 

وأعادت المباراة فتح النقاش حول دور فالفيردي وتشواميني في وسط الملعب، ومدى قدرة الثنائي على منح ريال مدريد التوازن المطلوب بين الواجبات الدفاعية وبناء الهجمات، خصوصًا مع ظهور الفريق بصورة أفضل عندما تغيرت طريقة توزيع الأدوار بعد الاستراحة.

ويبرز مركز فالفيردي بوصفه أحد أبرز الملفات التي ستحدد شكل ريال مدريد في المباريات المقبلة، ففي مواجهة روما، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا بعد انتقاله إلى مركز الظهير الأيمن عقب دخول أردا غولر، وهو الدور الذي سبق أن قدم فيه مستويات جيدة أمام فياريال.

وكان فالفيردي قد أبدى في وقت سابق تحفظًا على فكرة تغيير مركزه، لكنه أظهر مرونة أكبر في تصريحاته الأخيرة، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في مساعدة الفريق وتحقيق الانتصارات، بغض النظر عن المركز الذي يشارك فيه.

 

وقال اللاعب: “المهم هو الفوز، كما قال المدرب. إذا سارت الأمور على ما يرام، فعلينا مواصلة التقدم. أنا سعيد بمواصلة اللعب والحصول على دقائق، أيًا كان المركز الذي أشارك فيه”.

في المقابل، سبق لمورينيو أن أوضح أن الاعتماد على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن يظل خيارًا استثنائيًا تفرضه ظروف معينة، نظرًا إلى حاجة الفريق لقدراته في خط الوسط أيضًا.

ويدخل ريال مدريد مرحلة مزدحمة بالمواجهات الحاسمة، تبدأ باستضافة إشبيلية، غدًا الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.

وبعدها يستضيف لايبزيغ الألماني يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يخوض المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني يوم الأحد 25 أكتوبر على ملعب كامب نو.

وتكتسب هذه المباريات أهمية خاصة في تحديد خيارات مورينيو، سواء فيما يتعلق بثنائية فالفيردي وتشواميني أو بزيادة الاعتماد على غولر وبرناردو سيلفا، خصوصًا مع ضغط الجدول وغياب فينيسيوس جونيور عن مباريات الدوري الأربع المقبلة، تنفيذًا لعقوبة الإيقاف المفروضة عليه.

ويبقى الفوز على روما نقطة انطلاق مهمة لريال مدريد، لكنه لم يحسم بصورة نهائية شكل خط الوسط في المرحلة المقبلة. وسيكون أداء الفريق أمام إشبيلية ولايبزيغ وبرشلونة الاختبار الأبرز لمدى تمسك مورينيو بخياراته الحالية أو اتجاهه إلى تعديل توزيع الأدوار داخل التشكيلة.