أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن توجيه ضربة ليلية دقيقة لمواقع صناعية عسكرية في كييف، ردا على الهجمات الإرهابية ضد البنية التحتية المدنية في روسيا فيما نددت بالانهيار الانساني لدى نظام الرئيس فلوديمير زيلينسكي الذي رفض مبادرة روسية بتسليمه جثث واسرى لجنوده
غارات عنيفة على كييف
وأوضحت الوزارة أن الضربة أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بمنشأة صناعية تابعة لشركة “سامسونج-أوكرانيا” لإنتاج وتخزين مكونات صواريخ FP-5 فلامينغو المجنحة. كما طالت الضربة ورشة لتجميع طائرات بدون طيار بعيدة ومتوسطة المدى.
انهيار انساني
الى ذلك نددت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا برفض كييف استعادة جثث قتلاها وتسلّم أسراها “في سابقة لا مثيل لها في التاريخ تعكس انهيارا إنسانيا غير مسبوق في أوكرانيا”. وقالت: “لا يستعيدون جثث أبنائهم. لا يستعديون الأسرى والجرحى والقتلى. لا يوجد كيان، ولا مجتمع في التاريخ يرفض استعادة أبنائه”. وأضافت أن “استعادة جثث قتلى الحرب ممارسة معروفة حتى في العصور التي سبقت ظهور الأديان السماوية”، وأن هذا الموقف الأوكراني يعكس انهيارا إنسانيا غير مسبوق. وجاء تصريح زاخاروفا بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية مؤخرا عن مبادرة إنسانية لتسليم جثث قتلى الجنود الأوكرانيبن في مدينة كونستانتينوفكا التي حررتها القوات الروسية. إلا أن الجانب الأوكراني رفض المبادرة، كما نفى زيلينسكي الاعتراف أصلا بخسارة المدينة، ويواصل خداع شعبه ورعاته بطريقة تمثيلية يبرع فيها.
وغالبا تماطل حكومة كييف من تسلم جثث قتلى او خلال مباحثات لتبادل اسرى خوفا من اكتشاف الاهالي مقتل ابناءهم ، وهو ما يجبر الجيش الاوكراني على دفع تعويض مالي لذوي كل ضحية بعد اكتشاف مصيره، بالتالي تعمل وزارة الدفاع الاوكرانية على عرقلة المفاوضات وتسلم جثث قتلاها خوفا من دفع التعويضات، فيما تبلغ اهالي الضحايا ان ابناءهم بخير ولكن الاتصالات مقطوعة مع الجبهة
وأكد قائد قوات “أحمد” الروسية الخاصة أبتي علاء الدينوف أن نظام كييف يرفض استلام جثث جنوده الملقاة بمئات الآلاف في ساحات القتال ولاسيما بمدينة كونيتانتينوفكا، للتعتيم على كارثته.
وقال إن “مئات الآلاف من جثث الجنود الأوكرانيين ملقاة في ساحات القتال”، نظرا لتهرّب نظام من دفع التعويضات المالية لعائلات القتلى، والتعتيم على الحجم الحقيقي للخسائر البشرية الفادحة التي يتكبدها جيشه.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن إجمالي الخسائر الأوكرانية بين قتيل وأسير ومعاق حرب قد تجاوز حاجز المليوني جندي.
وأكد أن مئات الآلاف من جثث الجنود الأوكرانيين ملقاة على طول الجبهة، بما في ذلك في مقاطعة سومي شمال أوكرانيا، ومقاطعة كورسك الحدودية الروسية التي حاول نازيو زيلينسكي اجتياحها.
وجاءت تصريحات علاء الدينوف في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الروسية مؤخرا تحرير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية بالكامل في جمهورية دونيتسك.