اعلنت الاعلامية الفلسطينية ميسون عزام وصول رحلتها مع قناة العربية الى محطتها الاخيرة وقالت في تغريدة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ” أُعلن اليوم انتهاء رحلتي مع قناة العربية… رحلة لم تكن مجرد مسار مهني، بل جزءًا عميقًا من حياتي”.
وقدمت ميسون عزام الشكر لـ الشيخ وليد الإبراهيم على دعمه المتواصل، وعلى رؤيته التي صنعت هذا الصرح، وعلى إنسانيته التي شعرنا معها أننا لسنا مجرد فريق عمل، بل عائلة حقيقية.
كما شكرت “زميلاتي و زملائي الأعزاء، كل في موقعه، وعلى رأسهم من قاد الانطلاقة أ. عبد الرحمن الراشد ومن بعده د. عادل الطريفي وأ. تركي الدخيل و د. نبيل الخطيب وصولاً إلى أ. ممدوح المهيني، تمنياتي لكم بالتوفيق”.
وقالت: كانت العربية بيتًا ثانيًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. مكانًا احتضننا، آمن بنا، ومنحنا المساحة لنكبر ونخطئ ونتعلم وننجح. وتبقى قيمة المهنة الحقيقية فيما نتمسك به من مبادئ، وفي قدرتنا على أن نجعل ميثاق العمل الصحفي الأخلاقي حاضرًا لا كشعار، بل كممارسة يومية… وهو ما حرصت طوال ٢٣ عامًا على الالتزام به… وسأبقى كذلك، ما بقي الزعتر والزيتون.
ولم تعلن عزام عن سبب تركها للقناة او وجهتها الجديدة






