ميسي: الأفلام تبكيني والضغوط كسرتني

السياسي –

اعترف ليونيل ميسي أنه مرّ بفترة كان يتلقى خلالها علاجًا نفسيًا بسبب الضغوطات الهائلة التي عاشها.

أكد النجم الأرجنتيني في مقابلة مع cm de luzu قال فيها إنه شخص حساس بطبيعته، وأن التعامل مع المشاعر لم يكن يومًا أمرًا سهلاً حتى بالنسبة لأسطورة بحجمه. هذا الاعتراف أعاد تسليط الضوء على الجانب الإنساني في شخصية اللاعب الذي اعتاد الجمهور رؤيته هادئًا داخل الملعب، لكنه يعيش داخليًا حالة شعورية معقدة كغيره من البشر.

ميسي أوضح أنه لا يتذكر آخر مرة بكى فيها، مشيرًا إلى أن الحساسية جزء من تكوينه الشخصي، وأن بعض المواقف البسيطة قد تحرك مشاعره، مثل مشاهدة الأفلام، حيث يعترف بأنه يبكي أحيانًا دون خجل. هذا الجانب الإنساني ينعكس أيضًا على حياته اليومية خارج كرة القدم، إذ أكد أنه يقضي وقتًا طويلًا في تصفح تطبيق تيك توك، يشاهد كل أنواع المحتوى تقريبًا، خصوصًا عندما يكون متفرغًا.

وتطرق اللاعب الأرجنتيني بروح مرحة إلى المقاطع التي تم إنشاؤها له باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه شاهد فيديوهات ظهر فيها وكأنه يتعرض للاعتقال من الشرطة، مؤكدًا أن هذه المقاطع أعجبته وأضحكته، في مشهد يعكس تصالحه مع السخرية الرقمية وانتشار صورته في عالم افتراضي لا يتوقف عن الابتكار.

وفي حديثه عن مسيرته الكروية، استعاد ميسي بداياته المبكرة، مؤكدًا أن انتقاله إلى برشلونة لم يكن صفقة شراء كما هو الحال مع اللاعبين الكبار، بل كان طفلًا في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمره، ولم يكن من المنطقي أن يدفع أي نادٍ مقابل طفل في ذلك السن.

وأوضح أنه قضى معظم حياته في برشلونة، قبل أن يرحل لاحقًا بسبب ظروف سارت بالطريقة التي يعرفها الجميع، دون أن يكون هناك يومًا احتياج لأن يأتي نادٍ ويدفع المال من أجل ضمه.

وشدد ليونيل ميسي على أنه ظل دائمًا على طبيعته، مسترشدًا بالقيم التي تعلمها في المنزل مع والده، ثم في برشلونة التي لم تصنع منه لاعبًا فقط، بل ساهمت في تشكيل شخصيته الإنسانية، خاصة على مستوى المبادئ والقيم. وأشار إلى أن النادي الكتالوني لعب دورًا محوريًا في نضجه كلاعب وكإنسان.

وعن حياته الشخصية، تحدث ميسي عن علاقته بزوجته، موضحًا أنهما يعرفان بعضهما منذ أن كانا في السادسة من العمر، وأنهما كانا قريبين جدًا منذ الصغر، قبل أن تمر العلاقة بمراحل مختلفة، ثم تعود وتتطور لاحقًا مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بدأ التواصل بينهما عبر الرسائل الإلكترونية ومقاطع الفيديو وبرامج المحادثة، وهو ما أسهم في تقوية العلاقة مع مرور الوقت.

وفي جانب آخر من حياته اليومية، تحدث ميسي عن علاقته بكرة القدم داخل أسرته، مؤكدًا أن الكرة حاضرة طوال اليوم في حياتهم، وأن ابنه تشيرو يذهب كثيرًا إلى النادي للتدريب، موضحًا أنه من بين أبنائه الثلاثة هو الأكثر شغفًا بالتفاصيل، والحركات الاستعراضية، والأشياء الصغيرة التي تعكس حبًا خاصًا للعبة، في مشهد يعكس امتداد الشغف الكروي داخل عائلة الأسطورة.