السياسي – نفت ميلانيا ترامب، الخميس، وجود أي صلة تربطها بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية واتجار بالقاصرات، مؤكدة أن المزاعم المتداولة بشأن علاقتها به تمثل “تشويها لسمعتها”، وذلك في وقت كشفت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” عن ورود اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته آلاف المرات ضمن ملفات مرتبطة بالقضية.
وفي خطاب نادر ألقته من البيت الأبيض، قالت ميلانيا ترامب: “يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بإبستين”، مشددة على أنها لم تكن على علاقة بالممول الأمريكي الراحل أو بشريكته السابقة جيلين ماكسويل.
وأضافت: “لم تكن تربطني بجيلين ماكسويل سوى مراسلات عابرة”، مؤكدة بشكل قاطع: “لست من ضحايا إبستين”.
ويأتي تصريح ميلانيا في ظل تجدد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن علاقات شخصيات سياسية بارزة بجيفري إبستين، الذي ألقي القبض عليه عام 2019 بتهم اتحادية تتعلق بالاتجار الجنسي بقاصرات، قبل أن يُعثر عليه ميتا في زنزانته بسجن في مانهاتن في العام ذاته، في حادثة صُنفت رسميا على أنها انتحار.
ويذكر أن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أنها عثرت على أكثر من 5300 ملف ووثيقة تتضمن إشارات إلى دونالد ترامب وميلانيا ومصطلحات ذات صلة، ضمن السجلات المرتبطة بتحقيقات وزارة العدل الأمريكية في قضية إبستين.
وذكرت الصحيفة، في تقرير أعده كل من ستيف إيدر، ومايكل سي. بيندر، وديفيد إنريتش، أن هذه الملفات تتضمن “ادعاءات مثيرة وغير موثقة”، إلى جانب وثائق سبق نشرها في أوقات سابقة.
وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أن قضية إبستين لاحقت ترامب طوال العام الماضي، خاصة بعد أن تعهد حلفاؤه خلال حملته الانتخابية لعام 2024 بنشر ملفات القضية، قبل أن تتراجع إدارته لاحقا عن ذلك.
وأثار رفض ترامب نشر كامل الملفات الحكومية المرتبطة بالقضية موجة واسعة من التكهنات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، وسط مزاعم بأن الوثائق قد تحتوي على معلومات محرجة أو ضارة للرئيس الأمريكي أو بعض حلفائه.








