السياسي – قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الجمعة، إنها طلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعديل بنود «مجلس السلام»، من أجل حل الإشكاليات الدستورية التي تحول دون انضمام إيطاليا إلى المجلس.
و«مجلس السلام» هيئة دولية جديدة تقودها الولايات المتحدة، أُنشئت للإشراف على الحكم في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وربما لدعم جهود حل النزاعات على نطاق أوسع.
وبحسب الدستور الإيطالي، لا يمكن لإيطاليا الانضمام إلى المنظمات الدولية إلا على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وهو شرط قالت ميلوني إنه لا يتوافر في النظام الأساسي الحالي للمجلس، الذي يمنح ترامب سلطات تنفيذية واسعة النطاق.
وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية، إلى جانب الاعتبارات الدستورية، بوجود عقبات إجرائية أيضًا، إذ يتطلب التصديق على أي اتفاق دولي إقرار قانون من البرلمان، وهو ما لا تسمح به المهل المتاحة، فضلًا عن احتمال اعتراض رئاسة الجمهورية الإيطالية، بما قد يفتح الباب أمام طعن أمام المحكمة الدستورية.
وكشفت الصحيفة أن هذه التحفظات نوقشت خلال اجتماع ضم ميلوني ونائبيها ماتيو سالفيني وأنطونيو تاياني، ووزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو






