يبدو ان اوربا دفعت برئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلون لاغراء الرئيس الاميركي دونالد ترامب للضغط وانهاء الحرب الروسية الاوكرانية بعد ان انهكها الدعم والمساعدات التي تقدمها لنظام اوكرانيا المتهم بالفساد والسرقة لجزء كبير من تلك المساعدات
فعلى مدار سنوات الحرب الثلاث الماضية، قدمت اوربا كل ما في استطاعتها لدعم الرئيس الاوكراني، لتحصد مشاكل اقتصادية وسياسية داخلية، وتفشل في تحقيق اهدافها في ارغام روسيا على تقديم تنازلات ، وحصدت في النهاية خسائر كبيرة من خلال النظام الاوكراني الفاسد الذي عمل بدوره على ابعاد الشبهات عنه من خلال تقييد مؤسسات الشفافية التي تراقب اداءه وعمل المحيطين به واكتشفت عمليات نهب وفساد وسرقة .
وخوفا من اظهار فشلها بعد افشلت مبادرات الرئيس الاميركي السابقة لانهاء الحرب بدعم من زيلينسكي الذي يعمل على اطالة امد الحرب ل

لهروب من انتخابات رئاسية جديدة والاستحواذ لسنوات على كرسي الرئاسة والسيطرة، وبعد ان فقدت الامل في الانتصار بالمعركة فقد دفعت اوربا رئيسة الحكومة الايطالية لفتح حوار بشان اوكرانيا مع ترامب حيث عبرت عن أملها في أن ينهي الرئيس الأميركيالحرب في أوكرانيا مقدمة له اغراءا بترشيحه لجائزة نوبل للسلام التي سال عليها لعابة العام الماضي.
وقالت في مؤتمر صحافيّ بعد لقائها المستشار الألماني فريدريش ميرتس “آمل أن نتمكن يوما ما من منح جائزة نوبل للسلام ل
دونالد ترامب”.
وكان ترامب قد أعلن تأسيس “مجلس السلام” الذي أنشئ في البداية للإشراف على الهدنة في غزة وإعادة إعمار قطاع غزّة، لكنّه تحول إلى آلية تهدف إلى حل مختلف النزاعات.
ووجه دعوة لإيطاليا للانضمام إلى المجلس، لكنّ ميلوني قالت: إنّها أبلغت ترامب بوجود “مشاكل دستوريّة”. ولا تسمح القوانين الإيطاليّة بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم أجنبيّ بمفرده؛ وذلك بحسب تقارير إعلامية.







