السياسي – أزال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس منشورا على منصة “إكس” كان قد نشره بشأن زيارته، برفقة زوجته أوشا، إلى النصب التذكاري لضحايا الإبادة الجماعية الأرمنية “تسيتسيرناغابيرد” في العاصمة يريفان، وذلك بعد أن ظل المنشور متاحا قرابة ساعتين.
وتضمن المنشور المحذوف الإشارة إلى “الإبادة الجماعية الأرمنية” أكثر من مرة، قبل أن يستبدل لاحقا بتصريح مقتضب نشرته المتحدثة باسم فانس، تايلور فان كيرك، اكتفت فيه بالإشارة إلى الزيارة دون الخوض في تفاصيلها أو استخدام المصطلح ذاته.
Vance deletes a tweet which acknowledged the Armenian Genocide.
It would be a change of policy for Trump administration, which doesn’t recognise it unlike Biden pic.twitter.com/DdX3zFhZEZ
— Ragıp Soylu (@ragipsoylu) February 10, 2026
وخلال جولته في المجمع التذكاري، وضع فانس وزوجته إكليلا من الزهور عند النصب، وقدما زهورا عند “الشعلة الأبدية” تخليدا لضحايا أحداث عام 1915. كما دون فانس كلمة في سجل الزوار أشاد فيها بصمود الشعب الأرمني، داعيا إلى مستقبل يقوم على السلام والتفاهم بين الولايات المتحدة وأرمينيا.
وجرت الزيارة دون مرافقة أي مسؤول أرمني، في حين حضرت وزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة، جانا أندرياسيان، للقاء فانس عند مغادرته الموقع فقط.
ولاحقا، أنهى نائب الرئيس الأمريكي زيارته لأرمينيا وتوجه إلى باكو، عاصمة أذربيجان.
وفي سياق متصل، اتفقت أرمينيا والولايات المتحدة، على تعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية للأغراض المدنية، في خطوة تأتي ضمن مساعي واشنطن لتطوير علاقاتها مع أرمينيا، التي كانت تعد حليفا وثيقا لروسيا، وذلك بعد أن لعبت الولايات المتحدة دورا في التوسط لإبرام اتفاق سلام في منطقة جنوب القوقاز قبل أشهر.
وخلال زيارة استمرت يومين، وقع فانس ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان بيانا بشأن الاتفاق النووي، مؤكدين استكمال المفاوضات حول ما يعرف بـ”اتفاقية 123”، التي تتيح للولايات المتحدة ترخيص نقل التكنولوجيا والمعدات النووية إلى دول أخرى بصورة قانونية.








