السياسي -متابعات
أعلن مهرجان الدوحة السينمائي تشكيل لجنة تحكيم المسابقة الدولية الرئيسية لدورته الثانية المقررة في نوفمبر المقبل، برئاسة المخرجة اليابانية ناعومي كاواسي، لاختيار الأفلام الفائزة من بين 15 فيلمًا دوليًا تنتمي للشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين.
وتضم اللجنة الممثل الفرنسي التونسي آدم بسة، والمنتجة التونسية درة بوشوشة، والمخرج الوثائقي الإيطالي جيانفرانكو روزي، والمخرج الفلسطيني كمال الجعفري، حسب موقع “ديدلاين”.
تركيبة لجنة التحكيم:
ناعومي كاواسي
مخرجة يابانية مقيمة في نارا، تعد أصغر من نال جائزة “الكاميرا الذهبية” في مهرجان كان عن فيلمها الروائي الأول (Suzaku)، قبل أن تفوز بالجائزة الكبرى عن فيلم (The Mourning Forest) عام 2007.
ونال فيلمها (Radiance) جائزة لجنة التحكيم في كان، بينما عرض فيلمها (Yakushima’s Illusion) عام 2025 في المسابقة الرسمية بمهرجان لوكارنو.
كما شغلت سابقًا موقع “الأساتذة” في فعالية “قمرة” التابعة لمعهد الدوحة للأفلام عام 2016.
آدم بسة
ممثل حصد جائزة أفضل أداء في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان وجائزة أفضل ممثل بمهرجان البحر الأحمر عن دوره في فيلم (Harka)، وشارك في بطولة (Who Do I Belong To) المنافس في برلين، وفيلم (Ghost Trail) الذي نال عنه ترشيحًا لجائزة سيزار، إضافة إلى ظهوره في فيلم (Parallel Tales) لأصغر فرهادي، وهي أعمال حظيت بدعم معهد الدوحة للأفلام.
درة بوشوشة
منتجة سينمائية تونسية ومؤسسة شركة “نوماديس إيماجز” الممتدة لأكثر من 30 عامًا، وقدمت أعمالًا سينمائية بارزة منها (Satin Rouge)، و(Inhebbek Hedi)، و(Weldi)، و(Behind the Mountains)، و(Souad)، و(Aisha Can’t Fly Away).
جيانفرانكو روزي
مخرج وثائقي حائز على الأسد الذهبي في البندقية والدب الذهبي في برلين، حيث أصبح فيلمه (Sacro GRA) أول وثائقي يفوز بالأسد الذهبي، ونال فيلمه (Fire at Sea) الدب الذهبي وترشيحًا للأوسكار.
كما عرض فيلمه (Notturno) في مسابقة البندقية، وحصد (Below the Clouds) جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالمهرجان، وشارك كأحد أساتذة “قمرة” عام 2018.
كمال الجعفري
مخرج وفنان فلسطيني فاز فيلمه (A Fidai Film) بجائزة لجنة التحكيم بمسابقة (Burning Lights) في مهرجان (Visions du Réel) والجائزة الذهبية في قرطاج، ونال فيلمه الوثائقي (With Hasan in Gaza) جائزة أفضل إنجاز فني بمهرجان الدوحة السينمائي.
رؤية المهرجان
وأكدت فاطمة حسن الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمعهد الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، أن السينما المستقلة تمثل مساحة للقصص الجريئة، مشددة على التزام المعهد بحماية الحرية الإبداعية وبناء الجسور بين الثقافات عبر استضافة قامات سينمائية كبرى كأصدقاء للمعهد.
ويقام مهرجان الدوحة السينمائي، الذي يوسع نطاق مهرجان “أجيال” السينمائي المستمر لأكثر من عقد، خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل.