يبرز اسم نبيل الكوك كاسم عليه اجماع وتوافق واسع داخل إقليم أمريكا كمرشحهم لانتخابات المجلس الثوري لحركة فتح التي تعقد مؤتمرها الثامن خلال ايام ، مستنداً إلى سجل حافل من العمل الميداني والسياسي.
يُعد الأخ نبيل الكوك نموذجاً للجيل الشاب والفاعل في حركة “فتح”، حيث يشغل حالياً منصب أمين سر حركة فتح في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو المعروف بخلفيته النضالية التي توجت بسنوات في زنازين الاحتلال، حيث ينتمي الكوك إلى الرعيل الذي صهرته التجربة؛ فهو أسير محرر قضى سنوات في سجون الاحتلال لانتمائه لـ “فتح” خلال الانتفاضة الأولى، والان يقود ويمثل عشرات المؤسسات الفتحاوية في الساحة الأمريكية، والتي تقدم مئات المنح الدراسية السنوية للطلبة الفلسطينيين.
واليوم، يمثل نبيل الكوك تيار الناشطين السياسيين والممولين والمخططين، مبتعداً عن القالب التقليدي للقيادة نحو العمل المؤسساتي المؤطر.
يشير المقربون والمحيطين به انه كان أول قرار اتخذه عقب انتخابه أميناً للسر (بأعلى الأصوات قبل عامين) هو التنازل عن الموازنة المخصصة لإقليم أمريكا لصالح الأقاليم الأخرى الأكثر احتياجاً.
نبيل الكوك أشرف على تنفيذ كبرى حملات الإغاثة لقطاع غزة ومخيمات الشتات في سوريا ولبنان، وهي حملات تقدّر قيمتها بملايين الدولارات، ويجري العمل عليها بصمت وتفانٍ مراعاةً للسياقات القانونية في أمريكا.
يُعرف نبيل الكوك بكونه مهندس العمل السياسي في الساحة الأمريكية، حيث استطاع دمج العمل الوطني الفلسطيني بالنشاط السياسي المحلي، مما جعله مركز استقطاب وإجماع داخل الحركة وخارجها.





