قال رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي انه ابلغ الرئيس الاميركي دونالد ترامب عقب لقائه به بضرورة ان تشمل المفاوضات مع ايران المكونات المهمة بالنسبة لاسرائيل
وقال نتنياهو : أنهيتُ الآن زيارة قصيرة لكنها مهمة إلى واشنطن، وخلالها تحدثتُ مع صديقنا الكبير، الرئيس ترامب. تربطنا علاقة وثيقة، حقيقية وشفافة. تناولت المحادثات عدة قضايا، لكنها ركّزت أساسًا على المفاوضات مع إيران.
الرئيس واضاف ان ترمب يعتقد ان الإيرانيين باتوا يفهمون مع من يتعاملون. “وأنا أرى أن الشروط التي يضعها، إلى جانب إدراكهم أنهم أخطأوا في المرة السابقة عندما لم يتوصلوا إلى اتفاق، قد تدفعهم إلى القبول بشروط تتيح التوصل إلى اتفاق جيد”.
واضاف نتنياهو : أريد أن أقول بشكل واضح: لا أخفي تشككي العام بشأن إمكانية التوصل إلى أي اتفاق مع إيران. ومع ذلك، أوضحتُ أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق، فيجب أن يشمل المكونات المهمة لنا، لدولة إسرائيل، وبرأيي أيضًا للمجتمع الدولي بأسره: ليس فقط القضية النووية، بل أيضًا الصواريخ الباليستية والوكلاء الإيرانيين في المنطقة. واصفا المحادثات بـ الممتازة
من جهتها، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن نتنياهو شدد خلال لقائه ترمب على الحاجات الأمنية الإسرائيلية في المفاوضات مع إيران، وأنهما ناقشا المفاوضات مع إيران، والوضع في قطاع غزة، والتطورات الإقليمية.
وأضافت أن نتنياهو وترمب اتفقا على مواصلة التنسيق بينهما بشأن قضايا منطقة الشرق الأوسط.
موقف واشنطن من إيران
وقبيل انطلاق مباحثاته مع ترمب، قالت رويترز إن التوقعات تشير إلى أن نتنياهو سيضغط من أجل توسيع نطاق المحادثات الأميركية مع إيران لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي.
وأضافت رويترز إنه في لقائه السابع مع ترمب، منذ عودة الرئيس الأميركي لمنصبه قبل نحو 13 شهرًا، سيسعى نتنياهو إلى التأثير على الجولة المقبلة من المحادثات الأميركية مع إيران، عقب المفاوضات النووية التي عقدت في عُمان الجمعة الماضية، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ويهدد ترمب بشن ضربات على إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فيما تتوعد طهران بالرد إذا تعرضت لهجوم، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقًا.
ويعبّر ترمب دائمًا عن دعمه لأمن إسرائيل، الحليف القريب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والعدو اللدود لإيران.







