السياسي –
نفت دولة الامارات العربية المتحدة رسميا المزاعم التي حاولت وسائل الاعلام العبرية ترويجها بشان رئيس حكومة الاحتلال وما اعلن عن “الزيارة السرية” التي قام بها الى الدولة العربية
وقال بيان نقلته وكالة الانباء الاماراتية الرسمية :
تنفي دولة الإمارات العربية المتحدة ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الدولة، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها.
وتؤكد الدولة أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات معلنة، نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمعلن، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية. وعليه، فإن أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا أساس لها من الصحة، ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات.
وتدعو الدولة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو استخدامها في خلق انطباعات سياسية.
البيان الاماراتي جاء ردا على ما قيل مساء الأربعاء، أن بنيامين نتنياهو زار الإمارات سراً خلال الحرب على إيران وما تبعها من وقف لإطلاق النار، حيث اجتمع برئيسها، محمد بن زايد، في ظل تصاعد التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين.
ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مكتب رئيس الحكومة قوله، إن “هذه الزيارة أسفرت عن انفراجة تاريخية في العلاقات بين “تل أبيب” وأبو ظبي”، وبات التعاون الوثيق بينهما يمثل قفزة نوعية في العلاقات.
وفي وقت سابق، قالت “القناة 12” العبرية إن اللقاء جاء على خلفية تقديرات الاحتلال التي ترجّح إمكانية استئناف الحرب مع إيران، إلى جانب الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.
وفي السياق، ذكرت هيئة البث “كان 11” أن رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، دافيد زيني، سافر إلى الإمارات خلال الأسابيع الأخيرة، في زيارة وُصفت بأنها “غير مسبوقة”، بالتزامن مع وقف إطلاق النار الهش مع إيران.
كما أفادت “كان 11” بأن وفداً أمنياً من دولة الاحتلال برئاسة المدير العام لوزارة الأمن “أمير برعام”، زار أبوظبي خلال التحضيرات للهجوم المشترك الذي شنه الاحتلال وأمريكا على إيران، حيث عقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.
وأفادت القناة العبرية بأن الوفد ضم مسؤولين مهنيين رفيعي المستوى في وزارة الأمن لدى الاحتلال، وأن الاجتماعات تناولت تنسيقاً أمنياً ومهنياً في إطار الاستعدادات للحرب، في وقت كانت فيه “تل أبيب” وواشنطن تستعدان لشن هجمات على إيران.
ويدعى التقرير أن دولة الاحتلال والإمارات حافظتا على تنسيق أمني خلال الحرب، لافتاً إلى تصريحات سابقة للسفير الأمريكي لدى الاحتلال، مايك هاكابي، قال فيها إن “تل أبيب” أرسلت بطاريات “القبة الحديدية” وطواقم تشغيل إلى الإمارات، بهدف مساعدتها في التصدي لهجمات إيرانية.
والأربعاء الماضي، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن رئيس جهاز الموساد دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب ومصدر وصفته بالمطلع، أن لقاءات برنياع مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية.






