نتنياهو يؤيد قرار بن غفير بالسماح لليهود في الصلاة بالأقصى

السياسي – أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصبح يؤيد بشكل علني قرار الوزير المتطرف بحكومته إيتمار بن غفير بشأن السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى، ولا يرى في ذلك انتهاك للوضع الراهن.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يؤيد التغييرات التي طرأت على الترتيبات القائمة منذ فترة طويلة في باحات الأقصى، ويُصر على أن السياسات الجديدة التي تسمح بالصلاة اليهودية في الأقصى، لا تنتهك الوضع الراهن الهش الذي دام عقودا.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو بقوله: “التغييرات التي يُجريها بن غفير لا تُغيّر الوضع الراهن، وهي تتم بالتنسيق معي. أنا من يقرر السياسة”.

وجاءت تصريحات نتنياهو عقب تحذير نائب المدعي العام جيل ليمون من أن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يُغيّر من جانب واحد الوضع الديني الراهن في الأقصى، في انتهاك لالتزامات حكومية متكررة بالحفاظ على الترتيبات القائمة التي تُنظّم العبادة في القدس.

ووفق “هآرتس”، “على مدى العامين الماضيين، خُففت القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الموقع تدريجياً. وسمحت الشرطة بشكل متزايد للزوار اليهود بالصلاة في المجمع، وهو تحول عن سياسات الإنفاذ السابقة التي كانت تؤدي بموجبها مثل هذه الأفعال عادةً إلى الاعتقالات أو التحقيقات الجنائية”.

وتابعت: “كما سمحت الشرطة بالصلاة الجماعية المسموعة في الموقع، تلاها الموافقة على الغناء ودروس التوراة العامة في عام 2024، وخاصة على الجانب الشرقي من المجمع”.

وأشارت إلى أن بن غفير زار الأقصى في 9 آب/ أغسطس 2025، وهو اليوم اليهودي الذي يُحيي ذكرى تدمير الهيكلين القديمين، وأنشد بصوت عالٍ، ثم انضم لاحقا إلى صلاة في الجانب الشرقي من المسجد، وهي المنطقة التي بدأت القوات الإسرائيلية بالسماح لليهود بالصلاة فيها.

ورد نتنياهو مجددًا بالقول إن “سياسة إسرائيل في الحفاظ على الوضع الراهن في جبل الهيكل لم تتغير ولن تتغير”.