نتنياهو يرحب بإغلاق ملف قضية اغتصاب وتعذيب أسير فلسطيني

السياسي – رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، بإغلاق المحكمة العسكرية الإسرائيلية ملف قضية “سديه تيمان”.

وتتعلق هذه القضية باتهامات بالاغتصاب والتعذيب لمعتقل فلسطيني خلال الحرب على غزة، واصفا الإغلاق بأنه نهاية لـ”فرية دم” شوهت سمعة إسرائيل عالميا.

وقال نتنياهو في بيان له: “لقد وصلت فرية الدم المسماة & 39; ضد مقاتلي قوة 100 إلى نهايتها، وهي القضية التي شهرت بسمعة إسرائيل في العالم بشكل غير مسبوق”.

وأضاف: “من غير المقبول أن يستغرق إغلاق هذا الملف كل هذا الوقت، وهو الملف الذي أُدير بشكل إجرامي ضد مقاتلي جيش الدفاع الذين يواجهون أسوأ أعدائنا”.

وشدد على أن “على دولة إسرائيل أن تطارد أعداءها، وليس مقاتليها الأبطال”، في إشارة واضحة إلى دعمه المطلق للجنود المتهمين في القضية.

من جانبها، علقت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية على القرار بقولها: “وجاء لصهيون مخلص”، في اقتباس ديني يُفهم منه تحقق العدالة والفرج. وأضافت: “أبارك إغلاق الملف ضد مقاتلي قوة 100، وهو الملف الذي وُلد بالخطيئة، وساعد الأعداء وقت القتال، وأساء للمقاتلين وصورة دولة إسرائيل”.

واعتبرت الوزيرة أن هذه اللحظة تمثل “فرصة لتصحيح الظلم وإعادة الكرامة لمن عملوا من أجل أمن الدولة”، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وتعود القضية إلى اتهامات وجهت لعدد من جنود “قوة 100” التابعة للجيش الإسرائيلي، بالاعتداء الجسدي والاغتصاب على معتقل فلسطيني في سجن “سديه تيمان” خلال العمليات العسكرية في غزة.

وأثارت القضية ضجة دولية واسعة، مع دعوات منظمات حقوقية دولية للتحقيق في الانتهاكات ضد المعتقلين الفلسطينيين.

ويأتي إغلاق الملف العسكري في توقيت حساس، وسط انتقادات دولية متزايدة لممارسات القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وتصاعد الضغوط على إسرائيل للالتزام بالقانون الدولي الإنساني في تعاملها مع الأسرى والمعتقلين.