الكاتبة أور ربينوفيتش تقول إن الحماية الأميركية غير المعلنة للبرنامج النووي الإسرائيلي اعتمدت لعقود على صورة إسرائيل كدولة “ديمقراطية، مستقرة، عقلانية ومسؤولة”. لكنها ترى أن سياسات نتنياهو — الانقلاب القضائي، الحرب المدمرة في غزة، المغامرة مع إيران، وتصعيد الاستيطان وضم الضفة — تضعف هذه الصورة، وبالتالي تهدد المظلة الأميركية التي تحمي “ديمونا” دبلوماسياً.
أهم النقاط:
نحو 30 عضواً ديمقراطياً في الكونغرس طلبوا من وزير الخارجية الأميركي نشر تقييم الاستخبارات حول قدرات إسرائيل النووية.
هذا يُعدّ كسرَ تابو أميركي قديم، لأن واشنطن عادة تتجنب الحديث العلني عن النووي الإسرائيلي.
إسرائيل تعتمد منذ تفاهمات غولدا مئير – نيكسون 1969 على سياسة: لا تعلن، لا تختبر، لا تهدد نووياً؛ مقابل ألا تضغط واشنطن عليها للانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار النووي.
الكاتبة ترى أن شرعية هذا الاستثناء الأميركي لإسرائيل بدأت تتآكل.
الحرب في غزة، عنف المستوطنين، ومحاولات الضم تجعل إسرائيل أقرب في نظر العالم إلى “دولة منبوذة”.
داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، الدعم لإسرائيل يتراجع بصورة حادة، وبعض الأصوات بدأت تربط المساعدات الأميركية بإنهاء الاحتلال وحل الدولتين.
المقال يحذر من معادلة: إما عمونا أو ديمونا؛ أي إما استمرار مشروع الاستيطان والضم، أو الحفاظ على المظلة الأميركية فوق البرنامج النووي.
الكاتبة تقول إن إسرائيل من دون الغطاء الأميركي قد تواجه ضغوطاً أو عقوبات مرتبطة ببرنامجها النووي، كما حدث مع دول أخرى.
الخلاصة التي تقدمها: حماية القوة الاستراتيجية الإسرائيلية لا تكون بالمزيد من الاستيطان والحرب، بل بالعودة إلى الديمقراطية، الشرعية الدولية، ومسار حل الدولتين.








