السياسي – قالت قناة إسرائيلية، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش فكرة فصل مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.
وقالت قناة “إسرائيل 24”: “على خلفية نية عدد من الدول الغربية الإعلان الشهر المقبل عن اعترافها بالدولة فلسطينية، فإنه من المتوقع أن يعقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم نقاشًا أوليًا حول مبادرة وزير الاقتصاد نير بركات لفصل الخليل عن السلطة الفلسطينية”.
وأضافت: “في النقاش الذي سيعقد بديوان رئيس الحكومة، من المتوقع أن يشارك الوزيران يسرائيل كاتس (الدفاع) ونير بركات، إلى جانب كبار المسؤولين في جهاز الأمن، وخلاله سيتم بحث إمكانية استبدال قادة السلطة في المنطقة بعشائر محلية وإنشاء إمارة منفصلة”.
وتابعت القناة: “من المتوقع أن يعترف هذا الكيان (الخليل بعد فصلها المزعوم) بإسرائيل كدولة يهودية وتنضم إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع بين دول عربية وإسرائيل”.
ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رسميا على هذا التقرير.
وأشارت القناة إلى أنه “على خلفية التقارير التي أفادت بأن جهاز الأمن العام (الشاباك) أبدى معارضته للخطوة بحجة أن السلطة الفلسطينية تشكل جهة حيوية في مكافحة الأنشطة المسلحة”.
وقالت القناة الإسرائيلية: “في حال تنفيذ الخطة، فقد تقوض فكرة إقامة دولة فلسطينية تحت سيطرة السلطة”.
وأعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ولم تعلق السلطة الفلسطينية فورا على التقرير، لكن في 6 يوليو/ تموز الماضي تبرأت عشائر الخليل الفلسطينية في مؤتمر صحافي، من مقترح بإقامة “إمارة عشائرية” في المحافظة، وأكدت التزامها بالثوابت الفلسطينية.
وفي حينه، أعلن ممثل عشائر الخليل نافذ الجعبري، رفضه لما تضمنه تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن مقترح أحد أفراد عائلة الجعبري “الاعتراف بإسرائيل دولةً يهوديةً”.
ومقابل هذا الاعتراف، يتم تأسيس إمارة عشائرية داخل الخليل تحت إدارة آل الجعبري، مع إعلان نية الإمارة المقترحة الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق ما تدعي الصحيفة.
وقال الجعبري إن “الشعب الفلسطيني شعب واعٍ، ولا يمكن التفريط بقضيته”.
وأضاف: “إننا كعشيرة آل الجعبري نعلن براءتنا التامة واستنكارنا واستهجاننا لما أقدم عليه أحد أفراد العائلة غير المعروف لدى العشيرة، وليس من سكان خليل الرحمن”.