السياسي – قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إن بنيامين نتنياهو يعتزم تكليف القائم بأعمال رئيس “الشاباك” بمهام رئيس الجهاز مؤقتا، خلفا لـ “رونين بار”، الذي أقيل من قبل الحكومة.
وصرح مكتب نتياهو في بيان له اليوم الأربعاء: “يواصل رئيس الوزراء إجراء المقابلات مع المرشحين لمنصب رئيس جهاز الأمن العام الشاباك، بمن فيهم المرشحون الذين سبق أن أجرى معهم مقابلات”.
وذكر أنه “وبحسب الجدول الزمني الذي حددته الحكومة لانتهاء ولاية رونين بار (10 نيسان/ أبريل الحالي)، فلن تتمكن لجنة غرونيس من تعيين رئيس دائم للشاباك في الموعد المحدد”.
ونوه البيان إلى أن نتنياهو يعتزم تكليف القائم بأعمال رئيس جهاز الشاباك بالإنابة، حتى يتم تعيين رئيس دائم للجهاز.
وكان نتنياهو، قد تراجع عن تعيين قائد سلاح البحرية الأسبق، إيلي شارفيت، رئيسا جديدا لجهاز الشاباك خلفا للمقال من المنصب بار.
وصادقت حكومة الاحتلال، يوم 20 آذار/ مارس الماضي، على إقالة “بار” من رئاسة “الشاباك”، بعد قرار اتخذه نتنياهو، ما تسبب بتصاعد الاحتجاجات في الشوارع، ضد حكومة نتنياهو، والمطالبة بالتوصل إلى اتفاق تبادل أسرى، وإنهاء الحرب على غزة.
ورفضت المحكمة العليا طلب نتنياهو بإلغاء الأمر الاحترازي الذي أصدرته المحكمة لتجميد إقالة رئيس جهاز الشاباك، إلى حين البت في الالتماسات المقدمة بهذا الشأن، لكنها سمحت له بإجراء مقابلات مع مرشحين للمنصب.
وجاء قرار القاضية غيلا كانفي شتاينيتس مخالفا لموقف المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، التي طالبت بتجميد أيضًا إجراءات استبدال بار وتعيين رئيس جديد للجهاز، حتى تنظر المحكمة العليا في الالتماسات المقدمة ضد إقالته.
وقضت المحكمة أن الأمر الاحترازي الذي أصدرته بشأن إقالة بار وإجراءات تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك سيبقى سارٍ كما هو ودون تغيير “حتى صدور قرار آخر”، وذلك خلافًا لطلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي طالب بإلغاء الأمر الاحترازي.
ووافقت القاضية على طلب المستشارة القضائية للحكومة بتقديم ردها على الأمر الاحترازي المؤقت المتعلق بقرار إقالة رئيس الشاباك، بالتزامن مع ردها على الالتماس، وذلك “نظرًا لقرب الموعد المحدد لتقديم الردود التمهيدية على الالتماسات”.
وأعلنت المحكمة العليا أنها ستنظر في التماسات ضد إقالة رئيس الشاباك، رونين بار، في 8 نيسان/أبريل المقبل، بهيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة، هم رئيس المحكمة، يتسحاق عَميت، والقاضيان نوعام سولبرغ ودافنا باراك– إيرز.