السياسي – في واقعة وُصفت بأنها الأغرب، وهزت أروقة الدبلوماسية، طلب نجل الرئيس الأوغندي وقائد الجيش الأوغندي موهوزي كينيروغابا من الحكومة التركية “أجمل امرأة للزواج” ومليار دولار، كشروط لمواصلة العلاقات بين البلدين.
وأعلن كينيروغابا رسمياً منح تركيا مهلة 30 يوماً فقط للاستجابة إلى طلباته، مهدداً بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين بشكل نهائي، ومنها إغلاق السفارة التركية، وهو ما ساهم في ترسيخ صورته كشخصية مثيرة للجدل، وذلك لتجاوزه الحدود بين التعبير الشخصي والسلوك الرسمي.
ولم يتوقف التصعيد عند الجانب السياسي والمادي، بل امتد ليشمل سلامة الرعايا؛ حيث وجه الجنرال نصيحة مباشرة لجميع الأوغنديين بتجنب السفر إلى تركيا تماماً في الوقت الراهن، زاعماً أن هذا التحذير يأتي حرصاً على سلامتهم الشخصية، مما يعكس عمق الأزمة التي يحاول تفجيرها مع أنقرة.
على الجانب الآخر، تبنى نجل الرئيس الأوغندي والوريث المحتمل للسلطة خطاباً عاطفياً تجاه دولة الاحتلال، معلناً استعداده لتعبئة ونشر 100 ألف جندي أوغندي تحت قيادته الشخصية لحماية ما وصفه بـ “الأراضي المقدسة”.
وبرر كاينيروغابا هذا الاندفاع العسكري بأنه التزام ديني تجاه “أرض السيد المسيح”، مؤكداً عزمه السفر إلى “تل أبيب” للقاء مسؤولي الاحتلال، والتنسيق معهم لتوفير الحماية والدفاع عنهم.
يذكر أن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني سبق وأقال نجله كاينيروغابا من قيادة القوات البرية إثر سلسلة تغريدات مثيرة للجدل كتبها عبر حسابه على منصة “إكس”، حيث هدد بالاستيلاء على كينيا، وعرض 100 بقرة مهراً لرئيسة الوزراء الإيطالية المحتملة جورجيا ميلوني.








