السياسي – أعاد انسحاب الكاتبة الهندية أرونداتي روي، قبل أيام من مهرجان برلين السينمائي، على خلفية الإبادة الجماعية في قطاع غزة، التذكير بمجموعة كبيرة من الكتاب والأكاديميين والفنانين والمشاهير الذين قاطعوا فعاليات دولية، تضامنا مع الفلسطينيين.
وعبر المئات من المؤثرين سواء كانوا ممثلين أو كتاب أو مخرجين أو غيرهم عن تضامنهم مع فلسطين، وغزة في أكثر من مناسبة وفعالية، كما قاطعوا فعاليات على صلة بدولة الاحتلال، أو تتخذ موقفا حياديا مما جرى من إبادة في القطاع، تاليا أبرزهم:
–
الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون، انتقدت القتل الجماعي في غزة، ووصف حكومات الغرب بأنها “مدمنة على الجشع ومتساهلة مع مجرمي الحرب”.
كانت سوينتون بين عشرات الفنانين الذين اعتبروا أن صمت مهرجان برلين السينمائي بشأن الانتهاكات المستمرة في غزة يمثل صمتًا مؤسسيًا، وأن مؤسسات ثقافية كبرى تتحمل مسؤولية أخلاقية في مواجهة الظلم.
اقرأ أيضا:
-الممثل الاسكتلندي، بريان كوكس، عبر الممثل كوكس عن رفضه للإبادة الجماعية في قطاع غزة، ظهر كوكس في تسجيل يقرأ قصيدة للكاتب والشاعر الفلسطيني الذي قتله الاحتلال الإسرائيلي في غزة رفعت العرعير.
-الكاتبة الهندية أرونداتي روي، انسحبت من مهرجان برلين السينمائي، بعد تصريحات لرئيس لجنة التحكيم فيم فيندرز، التي تجاهل فيها الإبادة بقطاع غزة.
وأشارت إلى أن تصريحات رئيس لجنة التحكيم وأعضاء في المهرجان غير مقبولة أخلاقيا، ودفعتها لإعادة النظر في المشاركة.
-عارضة الأزياء الأمريكية بيلا حديد، دعمت حملات المقاطعة الثقافية وشاركت في احتجاجات، كما طالبت بوقف الحرب على غزة وانتقدت مؤسسات فنية ما زالت تتواصل مع دولة الاحتلال.
وفي تصريح شهير لها، قالت حديد، إنه لا مشكلة لديها بخسارة مهنتها في عرض الأزياء، من أجل مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية.
-الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، أُقصيت من بعض الفعاليات الفنية بعد مواقفها مما يجري في غزة، وشاركت في مقاطعات تضامنية مع فلسطين، وفي أحد تصريحاتها قالت: “عدونا هو الصمت وفلسطين حرة”.
-ساراندون سطع نجمها في هوليود منذ سبعينيات القرن الـ20 وشاركت في أكثر من 160 فيلما سينمائيا وحازت على جائزة الأوسكار عام 1996 إضافة إلى جوائز وتشريفات أخرى.
عرفت ساراندون بدعمها للقضايا الحقوقية والإنسانية العادلة وخصوصا القضية الفلسطينية، وهو ما عبرت عنه في مناسبات كثيرة وبأساليب مختلفة.
-المغني الكندي، ذا ويكند، ألغى أو غيّر أنشطة ترويجية ووجّه تبرعات لغزة وانتقد الحرب علنًا. تبرع المغني الكندي الشهير بـ2.5 مليون دولار من صندوقه الإنساني لمساعدة الاستجابة الإنسانية في غزة.
-فرقة “ماسيڤ أتاك” البريطانية، قاطعت مهرجانات وفعاليات موسيقية لها صلات بمؤسسات إسرائيلية أو داعمة لها. أعلنت فرقة “ماسيڤ أتاك” البريطانية مقاطعتها لمنصة سبوتيفاي الشهيرة للموسيقى، وطالبت بإزالة جميع أعمالها الموسيقية منها، في خطوة احتجاجية ضد تواطؤ المنصة مع آلة الاحتلال.
-الموسيقي والمغني البريطاني بريان إينو، دعا لمقاطعة ثقافية وأكاديمية لـ”إسرائيل” ورفض المشاركة في مشاريع مرتبطة بها، شارك في مهرجانات عدة لتسليط الضوء على ما يجري في غزة.
-المغني البريطاني روجَر ووترز، من أبرز الداعين لمقاطعة ثقافية لدولة الاحتلال منذ سنوات وجدد دعواته خلال حرب غزة. يواجه المغني البريطاني دعوات مؤخرا من مؤيدي “إسرائيل” إلى ملاحقته قضائياً، وذلك بعد الإعلان عن دعمه منظمة “بالستاين أكشن” التي حظرت الحكومة البريطانية نشاطها|، قبل أن تعود لنشاطها بقرار قضائي.
-المخرج البريطاني جوناثان غليزر، أثار خطاب فوزه في الأوسكار جدلا عالميًا وانتقد توظيف الهولوكوست لتبرير العنف، حين أدان الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، مذكرا بما حدث في الهولوكوست.
-الفيلسوفة الأمريكية، جوديث بتلر، من أبرز المفكرين الداعمين للمقاطعة الأكاديمية لـ”إسرائيل”، وصفت حركة حماس بأنها فعل مقاومة مسلحة ضد القهر الذي يعيشه الفلسطينيون لعقود.
-المخرج البريطاني كن لوتش، أعلن دعم المقاطعة الثقافية لـ”إسرائيل” ورفض المشاركة في فعاليات مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، وجدد موقفه خلال حرب غزة.
-الممثلة المكسيكية، ميليسا باريرا، والتي شاركت في حملات المقاطعة الثقافية وابتعدت عن فعاليات مرتبطة بصناعة السينما الأمريكية بعد مواقفها من غزة.






