السياسي – قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اليوم الأحد، إن الاعتداءات الإسرائيلية تواصلت طوال الأشهر الـ15 التي أعقبت الاتفاق، معتبرًا أن الدولة اللبنانية عجزت عن فرض تطبيقه.
وأضاف قاسم في تصريحات أن “التنازلات الرسمية اللبنانية تصاعدت حتى وصلت في آذار/مارس 2026 إلى تجريم المقاومة”، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قراراتها بحق المقاومة.
وأكد أن “نزع السلاح إبادة ولن نقبل به”، مشددًا على أن مشروع “إسرائيل” يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان تدريجيًا ضمن مخططها في المنطقة.
وقال: “لا نطلب من الدولة مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي، لكن يجب ألّا تكون أداة في تسهيله”، مضيفًا أن العقوبات الأميركية الأخيرة “تعكس فشل واشنطن في تحقيق أهدافها، ولن تؤدي إلى إضعافنا مهما تصاعدت الضغوط”.
ودعا إلى “وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية”، مؤكدًا أن “السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها”.
وأضاف أن “ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرر، وما يجري في الجنوب هو البداية لزوال إسرائيل”.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار والتهدئة في لبنان؛ والمُعلنة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في الـ 17 من نيسان/ أبريل الماضي، عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي؛ تزامنًا مع عمليات نسف منازل ومنشآت مدنية وتدمير واسع في قرى وبلدات الجنوب اللبناني. أسفر عن ارتقاء عشرات الشهداء.
ودخلت الهدنة في لبنان مرحلة جديدة في 15 أيار/ مايو الجاري، بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً جديدة، برعاية أمريكية، بعد أن مُدد الاتفاق المبرم مع الحكومة اللبنانية في واشنطن ثلاثة أسابيع في المرة الأولى.






