السياسي – يتجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تشكيل قوة دفاعية من طلاب مدرسة دينية في مستوطنة كريات شمونة شمال فلسطين المحتلة، في ظل نقص حاد في عدد الجنود وتراجع القدرة البشرية.
وذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الجيش يعمل على إنشاء هذه القوة من طلاب مدرسة “يشيفات هسيدر”.
وأكدت الصحيفة، أنه سيتم تدريب عشرات الشبان قبل تجنيدهم وتسليحهم للمشاركة في حماية المستوطنة خلال حالات الطوارئ، على خلفية مغادرة أعداد كبيرة من الشباب ونقص القوى البشرية.
وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بعد إدراك الجيش أن مستوطنة “كريات شمونة” تشهد نزوحاً متزايداً، خاصة بين فئة الشباب.
ونقلت عن مصدر عسكري إسرائيلي أن المبادرة تقودها الفرقة 91 “فرقة الجليل”، مشيرة إلى أنه تم اتخاذ قرار بتجنيد مجموعة من طلاب المدرسة ودمجهم ضمن وحدة الدفاع في المستوطنة.
وأضاف المصدر أن هؤلاء الطلاب سيخضعون لتدريبات عسكرية وينضمون إلى القوات استجابة للاحتياجات العملياتية في منطقة الشمال، على أن يتم إدماجهم لاحقاً كمجندين أو ضمن قوات الاحتياط.
وحذر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، في مارس الماضي من خطر انهيار الجيش من الداخل نتيجة نقص حاد في عدد الجنود، مرجعاً ذلك إلى الضغوط العملياتية على عدة جبهات وعدم تجنيد “الحريديم”، ومطالباً بتمديد الخدمة الإلزامية.






