نقل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو إلى قسم متخصص داخل مجمع سجني في برازيليا، بسبب تدهور حالته الصحية، بأمر من قاض فيدرالي.
وذكرت قناة “سي إن إن البرازيل” أن بولسونارو يحتاج إلى مراقبة طبية مستمرة بسبب “آلام مزمنة في منطقة البطن” ناتجة عن طعنة تعرض لها أثناء محاولة اغتيال عام 2018، قبل الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها لاحقًا.
وسيتم احتجاز بولسونارو في زنزانة بمساحة 65 مترا مربعا تحتوي على مطبخ وثلاجة وحمام منفصل بالماء الساخن وفناء داخلي للنزهات.
وكان الرئيس السابق محتجزا سابقا في زنزانة مساحتها 22 مترا مربعا، كانت تتضمن أيضا ثلاجة وتلفزيونا.
وأشار القاضي دي مورايس إلى أن قرار النقل يهدف أيضا إلى وقف “حملة التضليل” التي يشنها أقارب وأنصار بولسونارو، الذين كانوا ينشرون مقاطع فيديو تدعي أنه محتجز في “ظروف مهينة” في زنزانة الشرطة الفيدرالية.










