السياسي -متابعات
بعد قصته المؤثرة التي هزّت مشاعر المتابعين حول العالم، طوى القرد الصغير “بانش”، صفحة الوحدة، وبدأ فصلاً جديداً عنوانه الاندماج والحُب.
“بانش” وهو قرد “مكاك” لم يتجاوز عمره ستة أشهر، كان قد تحوّل في وقت سابق إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر في مقاطع مؤثرة وهو يتشبث بلعبة محشوة، بحثاً عن الأمان عقب تخلي والدته عنه منذ لحظة ولادته، وهو مشهد أثار تعاطفاً واسعاً، خاصة مع تداوُل روايات عن تعرضه للنبذ داخل الحظيرة.

لكن الصور والمقاطع الأحدث القادمة من حديقة حيوان مدينة إيتشيكاوا في اليابان، تعكس تحولًا لافتاً في حياة هذا القرد الصغير، بحسب “ديلي ميل”.
ظهر بانش هذه المرة وهو يتبادل لحظات حميمية مع أنثى مكاك يُعتقد أن اسمها “مومو- تشان”، حيث بدت عليهما ملامح الألفة والمرح وهما يقفزان ويتعانقان ويلعبان سوياً في مشاهد مليئة بالحيوية والفرح والسعادة.
子ザルのパンチくんの大冒険🐒
パンチ&モエ デートその後❤️#がんばれパンチ #パンチ #Punch #Panchi #パンチくんの大冒険 #オランママ #Punchi #Panch #市川市動植物園 #PunchTheMonkey pic.twitter.com/ZHu6vZpDjY— ミハミハ (@mihamiha_trend) March 16, 2026
اندماج داخل القطيع
ولم يقتصر التغيير على علاقته الجديدة، بل كشفت اللقطات أيضاً عن اندماج تدريجي لبانش مع بقية القطيع، إذ شوهد يجلس بين القرود البالغة، ويتلقى العناية والتنظيف، بل ويشاركها اللعب، في مؤشر واضح على تحسن حالته الاجتماعية والنفسية.

وكانت إدارة الحديقة قد أوضحت سابقاً أن اللعبة المحشوة التي تعلّق بها بانش لم تكن سوى وسيلة تدريبية لتعويض غياب الأم، إذ تحتاج صغار قرود المكاك إلى التمسك بشيء ما لتقوية عضلاتها والشعور بالأمان.
استقلال واعتماد على الذات
ومع تقدمه في النمو، بدأ بانش يعتمد بشكل أقل على لعبته، وهو ما اعتبره القائمون على الحديقة تطوراً إيجابياً نحو الاستقلال، وفي هذا السياق، أكد مدير الحديقة شيغيكازو ميزوشينا أن تخلّي بانش تدريجياً عن اللعبة “علامة صحية تعكس نموه الطبيعي”.
ورغم الجدل الذي أثير حول تعرضه للتنمر، شددت إدارة الحديقة على أن هذه الروايات غير دقيقة، مؤكدة أن ما حدث كان جزءاً من سلوكيات طبيعية داخل المجموعة.





