السياسي -متابعات
يستعيد أوبريت مسرحي بعنوان “نوستالجيا” ألق الزمن الفني الجميل الذي ترك بصمة في ذاكرة المشاهدين، بإحياء محطات بارزة صاغت الهوية الفنية والثقافية في سوريا، في رحلة بصرية وسمعية يُشارك فيها كوكبة من الفنانين والموسيقيين.
ويختزل العرض المسرحي المقرر تقديمه مطلع تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، عقوداً من الزمن والإنجازات الفنية الغزيرة في لوحات استعراضية وشارات موسيقية استطاعت أن تتربع في ذاكرة الجمهور، ستُقدّم في أقل من ساعتين.
ذاكرة المسرح
وسيُعرض الأوبريت على مسرح الحمراء في العاصمة دمشق، تحت عنوان “نوستالجيا.. ذاكرة الفن السوري”، وهو من تنظيم نقابة الفنانين السوريين وتحت رعاية وزارة الثقافة.
ويجمع الأوبريت بين الموسيقى والفنون الشعبية والمسرح، ويضم مجموعة من شارات المسلسلات السورية الخالدة في ذاكرة الجمهور، إضافة إلى مشاهد مستوحاة من ذاكرة المسرح السوري الذي يُعرف بثرائه الفني.
ويُشارك في تقديم الأوبريت فرق فنية متخصصة في الأوركسترا والكورال والفنون الشعبية والمسرح، ومجموعة من الفنانين الذين يخوض بعضهم التجربة المسرحية للمرة الأولى.
تفاعل لافت
ونوستالجيا مصطلح من أصول غير عربية، ويعني الحنين إلى الماضي والشوق إلى ذكريات أو أماكن وأوقات جميلة سابقة.
ويتولى إخراج الأوبريت غزوان قهوجي، والإعداد المسرحي لوئام إسماعيل، وقيادة الفرقة الموسيقية إيهاب القطيش.
وشوّق عدد من الفنانين المشاركين في هذا الأوبريت للعرض عبر حساباتهم على المنصات الرقمية، وسط تفاعل لافت من قبل المدونين الذين أبدوا سعادتهم بفكرة العرض الذي يستعيد مرحلة بارزة شكلت وجدان الأجيال المتعاقبة.