السياسي – أعلنت جماعة (الحوثيون)، مساء السبت، عن تنفيذ هجوم ثانٍ بالصواريخ وبطائرات مسيّرة ضد إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة، في سياق دخولهم المباشر في الحرب الدائرة في المنطقة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، في بيان، أن قواتهم نفذت «العملية العسكرية الثانية في “معركة الجهاد المقدس” وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، والتي استهدفت عددا من الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة».
وأشار إلى أن هذه العملية «قد تزامنت مع العمليات العسكرية التي ينفذها الإخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان، وحققت أهدافها بنجاح».
وأكد أن قواتهم «ستستمر في تنفيذ عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة حتى يتوقف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه».
وجدد التأكيد على أن ذلك يأتي «استمراراً في دعم وإسناد جبهات المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران، وفي إطار التصدي للمخططِ الصهيونيِّ في المنطقة».
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن استهداف عدد من الأهداف الحيوية والعسكرية جنوب فلسطين المحتلة بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة – 28-3-2026م
pic.twitter.com/1vv6s3FNLJ— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) March 28, 2026
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت في وقت سابق عن دوي انفجارات في محيط إيلات بعد تحذير إسرائيلي من تسلّل مسيّرات.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلي إلى تقديرات أمنية بأن المسيرة في إيلات أُطلقت من اليمن، فيما نقلت القناة 15 الإسرائيلية عن مصادر أن المسيّرة تم اعتراضها.
ويمثّل تنفيذ عملية ثانية خلال أقل من 24 ساعة، وفق مراقبين، مؤشرا على أن مشاركة الحوثيين في الحرب لن تكون رمزية، إذ يطمحون من خلالها إلى تحقيق تأثير في مسار التصعيد الدائر.
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين قد أعلن صباح السبت أن قواتهم «نفذت أول عملية عسكرية وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية، والتي استهدفت أهدافا عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة».
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية. pic.twitter.com/OKuGCAk5MQ
— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) March 28, 2026
ومثلت العملية إعلانا رسميا بدخول الحوثيين الحرب الدائرة في المنطقة، فيما قال البيان إنه «دعماً وإسناداً للجمهورية الإسلامية في إيران ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، ونظراً لاستمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب الجرائم والمجازر بحق إخواننا في لبنان وإيران والعراق وفلسطين».
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الجماعة، مساء السبت في بيان، إنها مستعدة «للتنسيق مع جميع الدول العربية والإسلامية لتجنّب أي سوء فهم والتعامل مع أي تطورات قد تحصل في المستقبل».
وذكرت أن هذه العمليات «سوف تستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة، وكما جاء في البيان السابق للقوات المسلحة، وحتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة».







