هذه هي أنظمة الاعتراض الإسرائيلية بالإضافة للمساعدة الأمريكية

إيران تعتبر ان برنامج الصواريخ البالستية هدفا استراتيجيا بالغ الأهمية قد يفوق حتى أهمية المشروع النووي، نظرا لقدرته المؤكدة على شل الجبهة الداخلية الإسرائيلية وقادر على إلحاق أضرار جسيمة حتى في مواجهة أنظمة الدفاع المتقدمة، وقد عززت دروس الحرب التي اضطرت فيها إسرائيل إلى اتباع اقتصاد تسلح في مواجهة مئات عمليات الإطلاق واعتراض معظمها، لدى طهران الاعتقاد بأن اسرائيل عرضة لهجمات استنزاف من شأنها أن تستنزف مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، ورغم ان ايران لم تظهر أي قدرة لديها على اطلاق الاف ولا حتى مئات الصواريخ دفعة واحدة، الا ان إسرائيل كانت تخشى من إمكانية قيام ايران بإطلاق كل ما لديها من صواريخ في حال نشوب حرب يشعر فيها النظام الإيراني بأنه في ساعاته الأخيرة، مع تفكيره في استهداف أهداف رمزية غير عسكرية، ونناء عليه تعتمد إسرائيل على طبقات الدفاع الجوي التالية لمواجهة أي هجمات صاروخية إيرانية واحباطها والتي تتمثل بما يلي:

 

أولا: منظومة حيتس 3، منظومة اعتراض متعدد المراحل وقادرة على الاعتراض خارج الغلاف الجوي، على مدى يصل الى 2400 كلم.

 

ثانيا: منظومة حيتس 2، منظومة اعتراض2 صواريخ بالستية بعيدة المدى داخل الغلاف الجري، بمدى يصل الى 1500 كلم.

 

ثالثا: مقلاع داوود، منظومة اعتراض صواريخ متوسطة المدى والصواريخ البحرية على ارتفاع يصل من 15 الى 70 كلم.

 

رابعا: القبة الحديدية، منظومة اعتراض صواريخ قصيرة المدى والقذائف الصاروخية، على ارتفاع يصل ما بين 10 الى 15 كلم.

 

خامسا: اور ايتان، منظومة دفاعية تعتمد على الليزر للحماية من الصواريخ قصيرة المدى والقذائف الصاروخية والطائرات المسيرة.

 

ويضاف الى طبقات الحماية هذه ما يلي:

 

المروحيات والطائرات المقاتلة، والتي تعمل على اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ البحرية.

 

الدفاعات البحرية، والمنصوبة على السفن الصاروخية ساعر 6.

 

القبة البحرية، والتي تهدف لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيرة.

 

منظومة برق، وهي منظومة تهدف للدفاع ضد الطائرات والمروحيات والطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والسفن البحرية.

 

ويضاف الى ذلك منظومات الدفاع الامريكية التي تساعد في عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية.