نفى مكتب نقلت الرئيس الاسرائيلي يستحاق هرتسوغ ما نقلته القناة 15 الإسرائيلية عن انه سيقترح على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي استجداه العفو ، اعتزال السياسة اولا
وقالت القناة شروط هرتسوغ – كما عُرضت أمام الرئيس الذي استبعد خيارات أخرى من أجل منح العفو:
الاعتزال من الحياة السياسية، تقديم موعد الانتخابات، وقف التشريعات القضائية، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص أحداث السابع من أكتوبر
نتنياهو يرفض التفاوض
وفي المقابل نقلت تقارير اعلامية عبرية عن مصدر من محيط نتنياهو : لا تفاوض مع الرئيس هرتسوغ مقابل العفو، وقال مصدر من محيط رئيس الحكومة:
“لم يكن هناك أي تفاوض، لا يوجد تفاوض ولن يكون هناك تفاوض. إما أن تُمنح عفوًا دون شروط، أو أن رئيس الحكومة سيواصل محاكمته حتى تبرئته”.
مكتب رئيس دولة الاحتلال قال انه في الساعات الأخيرة يجري نشر تقارير تُنسَب إلى رئيس الدولة أو إلى مكتب الرئيس.
يُوضَّح ويُؤكَّد أن أي نشر لا يصدر عن الناطق باسم مكتب الرئيس لا يُعتدّ به.
الرئيس لم يضع أي شروط، لأن الملف نُقل للحصول على الآراء المهنية، ولم يبدأ الرئيس بعد بمناقشة الموضوع.
الرئيس لن يتأثر بأي ضغوط من أي جهة كانت. وكما ورد في بيان مكتب الرئيس صباح اليوم:
بعد تلقّي جميع الآراء، سيدرس رئيس الدولة الطلب بمسؤولية وجدية كاملة
القناة 14 قالت ان الاتجاه الذي يتبلور لدى الرئيس هرتسوغ هو قبول طلب العفو الذي قدّمه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو دون مطالبة باعتراف بالذنب أو بالتزام بالاعتزال من الحياة السياسية.
ومع ذلك، من المحتمل بالتأكيد أن يطلب هرتسوغ من نتنياهو إدخال تعديلات في نص طلب العفو — تعديلات لا ترقى إلى مستوى الاعتراف بالذنب، لكنها تتناول الاتهامات الموجهة إليه، كما حدث في طلب العفو الاستثنائي في قضية “الخط 300” قبل نحو 40 سنة.
التقديرات تشير إلى أن الجدول الزمني الإجرائي حتى صدور القرار النهائي للرئيس سيستغرق أسابيع طويلة، على الأرجح لا تقل عن شهرين.
بالإضافة إلى ذلك، ورغم أن قانون الأساس: رئيس الدولة ينص بوضوح على أن المحكمة لا تملك صلاحية التدخل في قرارات الرئيس، فإن التقديرات هي أنه — كما في كل قضية أخرى في إسرائيل — هذا الملف أيضًا سينتهي بقرار من المحكمة العليا (باغاتس).
في محيط الرئيس هرتسوغ، رفضوا اليوم التعليق على طلب العفو، على ما يبدو كي لا يوفروا ذخيرة قانونية لمن يسعون لإفشال المبادرة، وقد يدّعون لاحقًا أن الرئيس شكّل موقفه بصورة غير سليمة قبل أن يدرس الطلب بعمق.
وأصدر مكتب الرئيس بيانًا مقتضبًا جاء فيه، من بين أمور أخرى:
“هذه طلب عفو استثنائي ذو تبعات مهمة. وبعد تلقّي كل الآراء والمداولات، سيدرسه رئيس الدولة بمسؤولية وجدية.”
الكلمات المفتاحية في هذا البيان هي: “طلب عفو استثنائي” — وهي تمهّد الطريق أيضًا لقرار استثنائي من الرئيس (وإن لم يكن سابقة، كما في قضية الخط 300) لمنح العفو لنتنياهو قبل انتهاء الإجراءات القضائية ضده
استطلاع القناة 12:
ما هو موقفك من منح عفو دون تنحّي؟
• مؤيّد: 36%
• معارض: 48%
• لا يعرف: 16%






