يعيش حلف شمال الاطلسي لحظات من الرعب والهلع يبدو انها ستكون طويلة الى ان تضع معركة الانتخابات الاميركية اوزارها ويكشف اللثام عن الرئيس الجديد للولايات المتحدة الاميركية للسنوات الاربع القادمة
مرد هذا هذا الرعب وتلك المخاوف هي الخشية من وصول الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب الى سدة الحكم مجددا وتحقيقه نصرا على الرئيس الحالي جو بايدن.
ترامب كان قد المح بصورة التهديد انه سينسحب من حلف شمال الاطلسي ، بالتالي سيكون الناتو عاريا تماما وغير قادر حتى على شراء ورقة التوت التي سيستر بها عورته، علما ان الرئيس الاميركي السابق كان تحدث في اكثر من مناسبة بانه غير آبه بالتحالف مع الاوربيين وغير معني بتقديم المساعدات العسكرية والدفاع عنهم مجانا وطالبهم بتسديد حصصهم المالية التي تذرعو بعدم قدرتهم على تلبية هذا الطلب نتيجة الوضع الاقتصادي الخانق الذي عاشته بلادهم سيما في فترة جائحة كورونا
في المقابل يجد الرئيس الاميركي الحالي جو بايدن ان ثمة ضرورة للبقاء في حلف الناتو، فهو يستخدم الدول الاوربية مطيه ينفذ فيها مبتغاه في استغلال اوربا وباقي دول العالم، ويبتز الاوربيين بشكل دائم لسحب مواقف منهم تدعم سياسته مقابل الابقاء على دفع المصاريف المالية والتكاليف الباهظة التي يستهلكها الحلف الذي تحول الى عصابة تنفذ النهب والسلب والسرقة بطريقة مشروعة
وفي وقت سابق أفاد فابريس بوتييه، رئيس التخطيط السياسي السابق في “الناتو”، بأن كبار المسؤولين في حلف الناتو يخشون أنه إذا فاز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالانتخابات الأمريكية في عام 2024، فسيكون جادًا بشأن مغادرة الحلف.
وقال بوتييه: “من المحتمل أن يكون هناك قلق (بين قيادة الناتو) من أن ترامب سيكون جادًا هذه المرة بشأن مغادرة (الولايات المتحدة من الحلف)”.
ووفقا له، فإن الاقتراح الذي طرحه ترامب خلال فترة رئاسته تم إيقافه إلى حد كبير من قبل “النظام الأمريكي”، ولا سيما البنتاغون والكونغرس.
وأضاف: “لكن ربما يعود هذه المرة عازمًا على الانتقام… هناك خوف من أنه هذه المرة… ليس فقط أنه قد يكون في ذهنه (الانسحاب الأمريكي من حلف شمال الأطلسي) بل قد يفعل ذلك فعلا”.
وأشار بوتيه لمجلة “نيوزويك”، بأن الانسحاب الأمريكي المحتمل من حلف شمال الأطلسي هو “سيناريو يوم القيامة بالنسبة لحلف شمال الأطلسي”.
وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، وسط تقارير عن نية ترامب مغادرة الناتو، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستبقى عضوُا في الحلف، بغض النظر عن نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن القائد السابق لحلف شمال الأطلسي جيمس ستافريديس، قوله: “هناك مخاوف كبيرة في أوروبا من أن تؤدي رئاسة ترامب الثانية إلى الانسحاب الفعلي للولايات المتحدة الأمريكية من حلف شمال الأطلسي”.
وسبق أن أعرب ترامب عن عدم رضاه عن عمل التحالف، وهدد بخروج الولايات المتحدة من المنظمة إذا لم يتحمل الشركاء الأوروبيون مسؤولية مالية أكبر عن أمنهم.







