السياسي -متابعات
ثمة حالة من الإجماع بين النقاد والمتابعين على أن حفل الفنانة السورية أصالة في دمشق قبل نحو أسبوعين يمثل، حتى الآن، أبرز أحداث 2026 على المستوى الفني العربي، فهل ينجح الفنان فضل شاكر في تغيير تلك المعادلة من خلال صنع حدث آخر يكون هو الأكثر بروزا في هذا السياق؟
هذا ما يتوقعه كثيرون، في انتظار التأكيد الرسمي للأنباء التي تتحدث عن أن شاكر بإزاء عودة مرتقبة للحفلات الجماهيرية والوقوف على خشبة المسرح، بعد غياب دام نحو 14 عاما تخللها الكثير من الاضطرابات والأزمات، ثم المحاكمة العسكرية والحبس والإفراج.
ومن المنتظر أن تكون السعودية، وتحديدا موسم الرياض، هي بوابة أولى حفلات نجم الغناء البارز الذي يعكف، بحسب تقارير إعلامية، على التحضير للحفل قريبا، في حدث من المتوقع أن يضم عددا من أشهر أغنياته القديمة، فضلا عن أعمال جديدة.
وإذا كان حفل أصالة احتشد بالمشاعر والانفعالات والمشاهد العاطفية، كونه يجسد عودتها إلى سوريا بعد نحو 15 عاما من الغياب، فإن بعض تلك الأجواء تتشابه مع حفل شاكر الذي غاب مدة مقاربة عن جمهوره.
واللافت أن أصالة لم تنقطع عن الظهور الفني طوال سنوات ما قبل حفل دمشق، على عكس الفنان اللبناني الذي لم يلتق جمهوره طوال سنوات عديدة، فضلا عن مشاعر القلق الذي أحاطه بها جمهور عريض من المحيط إلى الخليج طوال تلك المدة، ما يجعل الحفل يحمل معاني عاطفية إضافية.
ومن المنتظر أن تنطلق النسخة الجديدة من موسم الرياض 21 أكتوبر الحالي، فيما يُتوقع أن يبدأ فضل شاكر التجهيزات النهائية للحفل والبروفات بصحبة فرقته الموسيقية خلال أيام.
وظلت التساؤلات عن وجهة المطرب الشهير في أول حفل جماهيري له، عقب خروجه من الحبس، بمثابة الشغل الشاغل للرأي العام الفني، فيما باتت الرياض الوجهة الأقرب، في انتظار التأكيدات الرسمية.