والدة إيلون ماسك تدعو لزيادة الإنجاب وتكشف مخاوفها من مستقبل العائلات

السياسي –

دعت ماي ماسك، والدة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، إلى تشجيع النساء على الإنجاب وعدم التخوف من تأثير الأمومة على المسار المهني، مؤكدة أن تكوين أسرة لا يتعارض مع النجاح العملي، بل يمثل استثماراً حقيقياً في سعادة الإنسان.

جاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى الأزمة العالمية للخصوبة، الذي عُقد في هونغ كونغ، حيث تحدثت خبيرة التغذية وعارضة الأزياء البالغة من العمر 77 عاماً عن قناعاتها وتجربتها الشخصية في تربية الأبناء، مشددة على أن الأطفال “أجمل ما يمكن أن يمر به الإنسان في حياته”.

وكشفت ماي ماسك عن أحد أكبر مخاوفها المستقبلية، قائلة إنها تخشى أن يكبر أحفادها الثمانية عشر دون أصدقاء، في حال استمرت معدلات الإنجاب في التراجع عالميًا، معتبرة أن العزوف عن الإنجاب قد يؤدي إلى مجتمعات أقل تواصلًا وحيوية.

وأكدت في ختام حديثها أن الإنجاب لا ينبغي النظر إليه كعبء، بل كخيار يمنح الحياة معنى أعمق وسعادة مستدامة، داعية المجتمعات إلى إعادة التفكير في مستقبل الأسرة والإنجاب.

وتتماشى تصريحات ماي ماسك مع أسلوب حياة ابنها إيلون ماسك، الذي يُعرف بعائلته الكبيرة والمتشعبة، فهو لديه 13 طفلاً، مع وجود طفل محتمل رابع عشر يجري تحديد نسبه حالياً أمام محكمة في نيويورك.

وينتمي هؤلاء الأطفال إلى عدة علاقات: ستة أطفال من زوجته السابقة جاستين ويلسون، وثلاثة أطفال من الموسيقية غرايمز، وأربعة أطفال من المديرة التنفيذية شيفون زيليس، وطفل واحد من المؤثرة آشلي سانت كلير.

ويعكس أسلوب حياة ماسك العائلي رؤيته المعروفة عن “التشجيع على الإنجاب” (pronatalism)، التي تحذر من انخفاض معدلات الولادة وأثره على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وتشجع الأشخاص، خصوصاً من ذوي الإمكانيات، على إنجاب المزيد من الأطفال.

وفي منشور له على منصة إكس في يوليو (تموز) 2021، حذر ماسك من أن انهيار السكان يشكل أكبر تهديد محتمل لمستقبل الحضارة.

وأكد الكاتب والتر إيزاكسون، مؤلف السيرة الذاتية لماسك، أن الأخير يرى أن الناس يجب أن يكون لديهم عدد أكبر من الأطفال، وأنه شخصياً “يرغب في إنجاب الكثير من الأطفال”، ما يعكس استمرارية رؤيته العائلية والتزامه بالحفاظ على مستقبل الأسر الممتدة.