كشف حزب الليكود الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن “ورقة رسائل” داخلية وجّهها إلى وزرائه وأعضاء الكنيست، تتضمن الخطوط التي يُطلب منهم التركيز عليها خلال ظهورهم في وسائل الإعلام، وفي مقدمتها التأكيد على رفض إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب الدفاع عن سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومهاجمة خصومه السياسيين، وعلى رأسهم غادي آيزنكوت.
• وتضمنت الوثيقة ثلاثة محاور رئيسية هي: الترتيبات مع لبنان، وتشكيل الحكومة المقبلة، ومحاكمة نتنياهو.
• وفي الملف اللبناني، تنسب الورقة إلى نتنياهو تحقيق “إنجاز تاريخي” في مواجهة لبنان، وتزعم أن إسرائيل نجحت، بموافقة الولايات المتحدة ولبنان، في إنشاء “عمق استراتيجي” جنوب لبنان يتيح مواصلة استهداف بنى حزب الله، مع التأكيد أن الحزب لم يكن طرفًا في التفاهمات. كما تشير إلى تخصيص 29 مليار شيكل لإعادة إعمار بلدات شمال إسرائيل.
• أما على الصعيد السياسي، فتدعو الوثيقة ممثلي الليكود إلى التشديد على أن “نتنياهو وحده قادر على تشكيل حكومة وطنية واسعة”، على أن تستند إلى ثلاثة مبادئ أساسية: عدم فرض مقاطعة على أي طرف، والاعتراف بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي، ورفض إقامة دولة فلسطينية.
• كما تحث الورقة مسؤولي الحزب على مهاجمة رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، متهمةً إياه بالتعاون مع حركة “إخوة السلاح” المناهضة للحكومة، ومدعيةً أنه عارض استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، واعتبر أنه لا ضرورة لمهاجمة إيران. وتؤكد الوثيقة أن الليكود “لن يجلس في حكومة تضم شخصيات يسارية مثل آيزنكوت”، مجددًا التأكيد على أن نتنياهو وحده قادر على تشكيل حكومة تستند إلى ما وصفته بـ”المبادئ الوطنية”.
* وفيما يتعلق بمحاكمة نتنياهو، تحمل الوثيقة عنوان: “يجب إنهاء محاكمة نتنياهو.. إنها مهزلة تمزق الشعب”، وتزعم أن القضاة أقروا بعدم وجود أدلة تثبت تهمة الرشوة، وأنهم أوصوا أكثر من مرة بشطبها.
• كما تتهم الوثيقة النيابة العامة بارتكاب مخالفات خلال إدارة القضية، من بينها فتح التحقيق بصورة غير قانونية، وممارسة ضغوط على الشهود وعائلاتهم، وإخفاء مواد من ملف القضية، وتسريب معلومات، واستخدام برنامج التجسس “بيغاسوس”.
• ويختتم الليكود الوثيقة بالدعوة إلى إنهاء المحاكمة، معتبرًا أنها كانت سببًا في تعميق الانقسام السياسي والمجتمعي في إسرائيل.