كشفت “هيئة البث” العبرية عن وثيقة داخلية سرية جرى تداولها بين قيادة حركة حماس ومسؤولين في إدارتها بقطاع غزة، تُرسم ملامح استراتيجية الحركة للمرحلة المقبلة.
وتُظهر الوثيقة خططاً تهدف إلى مواصلة “حماس” السيطرة الفعلية على مفاصل القطاع وإدارته من “خلف الستار”، مع الإبقاء على حكومة تكنوقراطية في الواجهة الرسمية، لضمان استمرار نفوذ الحركة الميداني تحت أنظار الإدارة الجديدة.
وقالت “هيئة البث” العبرية، إن قيادة حركة حماس أرسلت قبل أيام وثيقة داخلية سرية إلى مسؤوليها الحكوميين في غزة، قبيل وصول الحكومة التكنوقراطية إلى القطاع.
وتتضمن الوثيقة إرشاداتٍ ونصائحَ للمسؤولين في التعامل مع أعضاء الحكومة التكنوقراطية، وشرحًا لكيفية استمرار حركة حماس في إدارة القطاع، دون أن يدرك التكنوقراط أن الحركة هي من تسيطر على الإدارة.
وتنص الوثيقة أيضاً على وجوب استمرار المسؤولين في أداء مهامهم الروتينية كالمعتاد، مع منعهم من مهاجمة أعضاء الحكومة التكنوقراطية وقائدها عبر الإنترنت.
وفي الوقت نفسه، يتلقى المسؤولون تعليمات واضحة لا لبس فيها: “لا يجوز التواصل معهم شخصيًّا أو نقل أي معلومات أو أخبار إليهم إلا عبر الجهة المختصة”، وهي في الواقع حركة حماس.
وكان الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، قد أعلن أن الجهات الحكومية والإدارية أكملت جميع الإجراءات اللازمة تمهيدًا لتسليمها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأكد قاسم أن لجنة من الفصائل والعشائر والمجتمع المدني ستشرف على عملية التسليم، داعيًا جميع الأطراف إلى تسهيل عمل اللجنة لبدء عملية التعافي بعد عامين من الحرب.
المصدر: وكالات






