السياسي -متابعات
لفتت مهاجرة أفريقية الأنظار في تركيا عندما حضرت جنازة المحامي، الذي أنقذها قبل سنوات من الترحيل القسري، وأجهشت بالبكاء في موقف مؤثر.
وحظي مقطع فيديو للشابة الكونغولية، وهي تبكي قرب جثمان المحامي أحمد تشيفيك، الذي رحل عن عمر يُناهز الـ43 عامًا، خلال تشييعه في مدينة أنطاليا، بتفاعل وتعاطف كبيرين.
Kongolu genç kadından Türk avukatına gözüyaşlı veda
Antalya'da 7 yıl önce Akdeniz Üniversitesi'nde öğrenciyken oturma izniyle geçimini kazanmak için part-time çalışırken yakalanan ve sınır dışı edilmesinden avukatı sayesinde kurtulan Kongolu genç kadın, yıllar sonra genç yaşta… pic.twitter.com/NwAFm7LKb7
— Nefes Gazetesi (@nefesgazete) September 26, 2026
واضطرت مارلين ميسوني للتوقف أكثر من مرة عن مواصلة كلمة ألقتها في التشييع، بسبب البكاء.
وقالت تقارير محلية إن تشيفيك، الذي توفي بنوبة قلبية في منزله بشكل مفاجئ، كان ناشطاً في الدفاع عن حقوق الإنسان.
وكانت قضية ميسوني إحدى القضايا التي ترافع فيها أمام القضاء وحصل على حكم بإلغاء ترحيل موكلته بعد إدانتها بالعمل من دون تصريح.
وقدمت ميسوني إلى تركيا للدراسة في البداية، لكنها انخرطت في العمل بدوام جزئي لتعيل نفسها عندما ضبطتها الشرطة ومنحتها مهلة شهر لمغادرة تركيا بسبب مخالفة القوانين، التي تمنع عمل الطلبة.

وتتواجد ميسوني في تركيا منذ 7 سنوات، فقد أبطلت المحكمة قرار ترحيلها ذاك بفضل محاميها الراحل، الذي مهد تدخله في القضية لكثير من الطلبة الانخراط في العمل الجزئي وإعانة أنفسهم.
وتعيش ميسوني حياة مستقرة في تركيا وقد انخرطت في سوق العمل، لكن وفاة محاميها تشيفيك شكلت الصدمة الأكبر لها في المهجر كما تقول.