جاري التحميل...

وشم الريح.. فيلم مغربي يستكشف جراح الهجرة عبر حكاية عائلية

السياسي -متابعات

يواصل الفيلم المغربي “وشم الريح” أو ” Carved by the Wind” حضوره الدولي الذي تدعمه قصة إنسانية مؤثرة من قصص المهاجرين الكثيرة، بجانب إخراج لافت من ليلي التريكي، قاده للتتويج.

ويشارك الفيلم ضمن فعاليات “الملتقى السينمائي والرقمي في مدينة “كوتونو”، بدولة “بنين” الإفريقية، بين 3 و10 أكتوبر الجاري بعد مسار لافت في المهرجانات السينمائية المحلية والدولية، توج خلاله بالعديد من الجوائز.

واستلهمت التريكي العمل، الذي كتبت نصه بالتعاون مع الكاتب الأمريكي كيث كوننغهام، من قصص واقعية لمهاجرين مغاربة استقروا في أوروبا منذ سبعينيات القرن الماضي، وانقطعت صلة أبنائهم بأحد الوالدين لأسباب اجتماعية وإنسانية مختلفة.

ويقترب الفيلم من الجانب الأقل ظهوراً في حكايات الهجرة، وهو نتائج ما تتركه القرارات القديمة للمهاجرين من فراغ عاطفي وأسئلة لدى أجيال لم تختر ظروف ولادتها كما هو حال بطلة “وشم الريح”.

وتدور حكاية الفيلم حول صوفيا، مصورة فوتوغرافية شابة من طنجة، تعتقد طوال حياتها أن والدتها الفرنسية توفيت، قبل أن تكتشف، بعد سنوات طويلة، أنها لا تزال على قيد الحياة في فرنسا.

ويقود هذا الاكتشاف صوفيا إلى رحلة بين طنجة وبوردو، لا تقتصر على البحث عن الأم، بل تتحوّل إلى محاولة لفهم تاريخها الشخصي واستعادة أجزاء غائبة من هويتها.

 

ويؤكد الفيلم اشتراك قصص المهاجرين في كون آثار الهجرة لا تنتهي دائماً عند مغادرة الوطن أو الاستقرار في بلد جديد؛ فقد تمتد إلى الأبناء، وتترك في حياتهم أسئلة معلّقة عن العائلة والهوية والانتماء.

وفيلم “وشم الريح” من إنتاج مغربي، ويضم طاقم التمثيل: وداد إلما، محمود نصر (سوريا)، الجيلالي فرحاتي، نادية النيازي، عز العرب الكغاط، منال بلحاج، حميد حادري، وعبد اللطيف شوقي.