غيب الموت عضو المجلس الثوري لحركة فتح اللواء رشيدة المغربي شقيقة عروس فلسطين الفدائية الشهيدة دلال المغربي بعد صراع طويل مع المرض
وقالت مصادر ان المناضلة اللواء رشيدة المغربي انتقلت الى رحمة الله تعالى فجر اليوم الخميس بعد رحلة مع المرض، صابرةً محتسبة، ثابتةً على درب النضال الذي خطّته عائلتها بدمها وتضحياتها.
وقال ان رشيدة رحلت ، لكنها تركت خلفها سيرةً من العطاء والصمود، وامتداداً حياً لذاكرةٍ وطنيةٍ لا تنطفئ، حملت فيها إرث الشهيدة دلال، وحافظت على جذوة القضية حيّة في الوجدان.
سيتم تشييع جثمانها الطاهر ظهر اليوم من المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، إلى مثواه الأخير.
أبرز محطات حياة رشيدة المغربي:
التحقت بصفوف الثورة الفلسطينية في الثانية عشرة.
تلقت في معسكرات بيروت تدريباتها العسكرية قبل أن تنضم إلى «الهلال الأحمر» وتعمل ممرضة ومسعفة
مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (1975)، أصيبت بثلاث إصابات كانت أخطرها في البطن وتسببت في بتر أمعائها، فحالت دون التحاقها بالقطاع الغربي (جهاز أنشأه خليل الوزير لتنفيذ عمليات فدائية في العمق الفلسطيني المحتل).
النضال والاعتقال: سافرت إلى بريطانيا بعد استشهاد شقيقتها دلال (1978) بثلاثة أشهر في مهمة فدائية، وألقي القبض عليها وحكمت بالسجن 12 عاماً.
التعذيب: تعرضت لتعذيب وحشي وإهمال طبي في السجن البريطاني، ما أدى إلى استئصال رحمها وحرمها من الأمومة.
العودة والنضال السياسي: بعد الإفراج عنها، عملت في الساحة الجزائرية ثم عادت إلى فلسطين عام 2009، وانتخبت عضواً في المجلس الثوري لحركة “فتح”.
بعد الإفراج عنها وترحيلها إلى الجزائر، اكتشفت أن إدارة السجن البريطانية استأصلت رحمها دون علمها، ما حرمها فرصة الزواج وتكوين أسرة.
الموقف الوطني: رفضت مغادرة الضفة الغربية بعد عودتها رغم القيود، قائلة: “أفضل سجن الوطن الصغير على سجن الغربة الكبير”.






