السياسي – نظمت جبهة الخلاص الوطني المعارضة التونسية السبت وقفة تضامنية بالعاصمة التونسية مع المعتقلين السياسيين، والموقوفين فيما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة، والمطالبة بالإعلان عن موعد الانتخابات القادمة.
وطالبت جبهة الخلاص السلطات التونسية بإطلاق سراح المعتقلين وإيقاف المحاكمات التي وصفتها بالسياسية.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو لإسقاط الرئيس التونسي قيس السعيد، ورفع اليد عن القضاء والكف عن مضايقة الصحفيين.
وكانت السلطات التونسية قد اعتقلت عددًا من الصحفيين بموجب المرسوم 54، وتهمة التآمر على أمن الدولة التي بموجبها تم اعتقال عدد من قادة الصف الأول في المعارضة التونسية في وقت سابق.
وقضت محكمة تونسية الأربعاء الماضي بسجن الإعلاميين برهان بسيس ومراد الزغيدي لمدة عام، بتهمة نشر شائعات ونشر أخبار بقصد الإساءة للغير. وألقي القبض على بسيس والزغيدي العاملين بإذاعة “آي إف إم” هذا الشهر بسبب تعليقات سياسية أدليا بها على المحطة الإذاعية.
ورفض المتظاهرون تداخل السلطة والتضييق على المعارضين واستدعاء الصحفيين أمام القضاء، وتقييد مناخ الحرية الذي خلفته ثورة الياسمين منذ 14 كانون الثاني/ يناير 2011.
ومنذ 11 شباط/ فبراير الماضي، نفذت السلطات التونسية حملة توقيفات شملت قادة وناشطين في المعارضة التي تعدّ الإجراءات الاستثنائية “انقلابا على دستور الثورة (دستور 2014) وتكريسا لحكم فردي مطلق”، فيما تنفي حركة النهضة وبقية قوى المعارضة صحة الاتهامات الموجهة إلى قادتها، وتعدها ملاحقات سياسية، في حين اتهم سعيّد بعض الموقوفين “بالتآمر على أمن الدولة”.