ويتكوف وكوشنير يبتسمان اثناء صيحات الاستهجان عند ذكر اسم نتنياهو

الابتسامة التي اخفت خلفها سعادة وكانت ظاهرة على محيا المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط ستيف ويتكوف وصهرة جارلد كوشنير عند انطلاق صفارات الاستهجان اثناء ذكر اسم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ، تعكس مدى توتر العلاقة بين واشنطن وتل ابيب

هذا ما رصدته تقارير عبرية التي قالت انه واليوم الذي وقف فيه ويتكوف وكوشنر في ساحة المختطفين، حيث أطلق الجمهور صفارات الاستهجان عند ذكر اسم نتنياهو، فابتسموا. عندها فهمت أن هذين الاثنين يعرفان ما يجري في الداخل – كانت هذه إشارة.”

• • ترامب لن يذرف دمعة إذا أصبح غادي آيزنكوت رئيساً لوزراء إسرائيل خلال الأشهر المقبلة.

★★ ترامب يثير التكهنات بشأن مستقبل نتنياهو السياسي: لست متأكداً من ترشحه للانتخابات المقبلة.

نير حيفتس: الدائرة المقربة من ترامب ترى أن نتنياهو “مشكلة” والعلاقات بينهما تشهد تراجعاً.

> • قال نير حيفتس، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن هناك تراجعاً في طبيعة العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، معتبراً أن الدائرة المقربة من ترامب تنظر إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي باعتباره “عبئاً ومشكلة”.

• وفي مقابلة مع إذاعة “103FM” الإسرائيلية، علّق حيفتس على تصريحات ترامب الأخيرة التي تساءل فيها عما إذا كان نتنياهو يرغب أصلاً في الاستمرار وخوض الانتخابات المقبلة، معتبراً أن هذه التصريحات تعكس تغيراً في الموقف الأمريكي تجاه رئيس الحكومة الإسرائيلية.

»» وقال حيفتس: “المحيط القريب من ترامب يعتقد منذ فترة طويلة أن نتنياهو يشكل مشكلة كبيرة”، مشيراً إلى أن الاتصالات الحساسة بين مكتب رئيس الوزراء والإدارة الأمريكية كانت تتم في السابق عبر عدد محدود جداً من المسؤولين، أبرزهم الوزير والسفير السابق لدى واشنطن رون ديرمر ومستشارو الأمن القومي.

» وأضاف أن هذا النوع من القنوات الضيقة كان يعكس أهمية وحساسية العلاقة بين الجانبين خلال السنوات الماضية.

• وتطرق حيفتس إلى احتمالات التغيير السياسي في إسرائيل، معتبراً أن ترامب لن يعارض وصول قيادة جديدة إلى الحكم.

»» وقال: “ترامب لن يذرف دمعة إذا أصبح غادي آيزنكوت رئيساً لوزراء إسرائيل خلال الأشهر المقبلة”، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية قد لا تتمسك ببقاء نتنياهو في السلطة.

• كما أكد حيفتس أنه يلاحظ تدهوراً في العلاقات الشخصية والسياسية بين ترامب ونتنياهو، مشيراً إلى أن بداية هذا التراجع برأيه ظهرت بعد إحدى صفقات تبادل الأسرى، عندما زار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر ساحة عائلات الأسرى في تل أبيب.

*»» وأضاف حيفتس أنه رصد بداية التدهور في العلاقة بين ترامب ونتنياهو خلال زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى ساحة المختطفين في تل أبيب بعد إحدى الصفقات.

⟩⟩⟩ وقال إن الجمهور أطلق صيحات استهجان عند ذكر اسم نتنياهو، بينما لاحظ أن ويتكوف وكوشنر ابتسما في تلك اللحظة، معتبراً أن ذلك دلّ على إدراكهما لما يجري داخل إسرائيل وتراجع مكانة نتنياهو لدى قطاعات من الرأي العام.

> ⟩⟩ وأضاف: “عندها فهمت أن هذين الاثنين يعرفان ما يجري في الداخل، وكانت تلك بالنسبة لي إشارة إلى بداية التدهور في العلاقة”.

• وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات داخل إسرائيل بشأن مستقبل نتنياهو السياسي، في ظل استمرار الحرب والجدل الداخلي حول الانتخابات المقبلة وشكل القيادة الإسرائيلية في مرحلة ما بعد الحرب.