السياسي – كشفت الفنانة يسرا عن أسرار شخصية مؤثرة من حياتها، متحدثة للمرة الأولى عن تأثير رحيل والدتها عليها رغم مرور الوقت، إلى جانب تجربتها مع الزواج وعدم الإنجاب، والشائعات التي لاحقتها طوال مشوارها الفني.
وخلال ظهورها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “الصورة”، أكدت يسرا أن والدتها كانت بالنسبة لها الأم والأب والصديقة، وأنه رغم مرور 7 سنوات على رحيلها لم تستوعب تلك الصدمة حتى الآن.
وفجّرت يسرا مفاجأة، مؤكدة أنها ما زالت تحتفظ بالفراش الذي كانت والدتها تنام عليه، ولم تتمكن من تغييره حتى اليوم، مشيرة إلى أنها قضت 40 يومًا إلى جوار والدتها في المستشفى خلال أيامها الأخيرة، وكانت تسألها باستمرار: “راضية عني”.
وتحدثت يسرا عن تأثير رحيل والدها، مبينة أن غيابه ترك أثرًا عميقًا فيها، لكنها أدركت مع الوقت ضرورة التوقف عن تحميل فقدانه مسؤولية ما يحدث في حياتها، معترفة بأنها مرت بمرحلة كانت تبحث فيها عن شخص يعوضها عن نموذج الأب الذي افتقدته، قبل أن تدرك أن الأمر كان مرتبطًا باحتياج داخلي أكثر من كونه اختيارًا للشخص المناسب.
كما وصفت يسرا قرار الانفصال عن زوجها الأول بأنه كان صحيحًا، وتحدثت عن تجربة الحمل وعدم الإنجاب، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع الأمر، وقالت إنها تحمد الله على عدم إنجابها.
وتزوجت يسرا للمرة الأولى من رجل الأعمال الفلسطيني فادي الصفدي، لكن زواجهما لم يدم طويلاً، ثم تزوجت المهندس خالد سليم، نجل الراحل صالح سليم، الذي وصفته في تصريح سابق بأنه “هدية من ربنا”.
وفي سياق متصل، كشفت يسرا عن أغرب الشائعات التي طالتها، ومنها إصابتها بالزهايمر، وخضوعها للحجر، وزواجها 16 مرة، لتعلق بسخرية: “حاجة تضحك”.
كما تحدثت عن شخصيتها بعيدًا عن الأضواء، مؤكدة أنها امرأة واضحة ودبلوماسية في الوقت نفسه، ولا تجيد إخفاء مشاعرها أو وضع ما وصفته بـ”رتوش” على حقيقتها.
ولفتت يسرا في الختام إلى أن جيلها صنع تاريخه قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة: “إحنا جيل صنعنا تاريخنا قبل السوشيال ميديا”، في إشارة إلى اختلاف معايير الشهرة والنجاح بين الماضي والحاضر، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والترويج.