جاري التحميل...

يوسف منصور من النجومية إلى الطب..ينقل تجربته المرضية

السياسي -متابعات

أعلن الفنان وبطل الكونغ فو المصري يوسف منصور افتتاح مركز طبي للعلاج بالخلايا التجديدية، بخطوة استثنائية تترجم تجربته الشخصية في المرض والتعافي.

وقال في منشور عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “يُسعدنا أن نعلن بدء العمل رسميًا واستقبال المرضى بمركز العلاج بالخلايا، الذي يضم أحدث الأجهزة الطبية في اليونان، في خطوة جديدة نحو دعم الرعاية الطبية والاستفادة من التطورات العلمية في مجال الطب التجديدي”.

 

وأضاف أن هذا الإعلان يأتي في إطار اهتمامه بمجال العلاج بالخلايا، وسعيه الدؤوب إلى تسليط الضوء على أحدث التطورات الطبية، التي قد تسهم في تحسين حياة المرضى، معتبرًا أن الخطوة تُمثل بالنسبة له رسالة أمل ورؤية لمستقبل أفضل.

وأضافت الخطوة غير المألوفة للفنان المصري إلى مجال عمل جديد بعيدًا عن نجوميته وشهرته في التمثيل ولعبة القتال العالمية الشهيرة، كما أثارت تفاعلًا واسعًا، مصحوبًا بتساؤلات كبيرة حول سبب توجهه إلى مجال الطب.

ويعود توجه الفنان المصري منصور إلى مجال الطب والعلاج بالخلايا التجديدية لمعاناته الصحية، في عام 2006، من تآكل شديد في المفاصل أدى إلى فقدانه حركة يديه وقدميه بالكامل.

وأُصيب يوسف منصور لاحقًا بسرطان النخاع الشوكي، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل حاد ومفاجئ، حتى وصل وزنه إلى 35 كيلوغرامًا، وبات جليسًا في منزله على كرسي متحرك.

غير أن نقطة التحول الكُبرى في رحلة الفنان يوسف منصور العلاجية، انطلقت من رفضه الاستسلام للتشخيص الطبي التقليدي، بالتوجه للخضوع إلى جلسات العلاج الكيماوي، حيث سافر إلى ألمانيا، وخضع لأسلوب علاجي حديث، يعتمد على الخلايا الجذعية في تنشيط جهاز المناعة.

وبعد أسابيع من انطلاق رحلته العلاجية في ألمانيا بالخلايا الجذعية، بدأت أطراف يوسف منصور في التحرك مُجددًا، حتى تماثل للشفاء دون اللجوء للعلاج الكيماوي؛ حيث دفعته تجربته الشخصية الملهمة إلى استغلال سنوات غيابه عن الفن والتمثيل في دراسة المجال الطبي الذي تم معالجته به، والتعمق في تقنيات الطب التجديدي.

منشور يوسف منصور

 

وقرر يوسف منصور نقل تجربته المرضية، بعد يقينه بجدوى العلاج بالخلايا التجديدية؛ مما دفعه إلى نقل هذه التقنيات لمساعدة المرضى الآخرين، وافتتاح مركز الخلايا التجديدية، في اليونان.

ويُعد يوسف منصور واحدًا من الأسماء البارزة في عالم التمثيل والرياضات القتالية خاصة الكونغ فو، حيث قدم 12 عملًا سينمائيًّا في إطار الأكشن والفنون القتالية والكونغ فو، مُستغلًّا مهاراته الرياضية الاستثنائية لتقديم نوعية أفلام حركة غير معتادة في السينما المصرية آنذاك.

وانطلقت مسيرة يوسف منصور في الفن عام 1989، وانتهت في 2001، حيث قدم أفلامًا بارزة من بينها: “قبضة الهلالي”، و”جحيم امرأة”، و”قط الصحراء”، و”البلدوزر”، وصولًا إلى فيلمه السينمائي الأخير “بدر” في عام 2001، الذي جمعه بمواطنته الفنانة وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبدالله.