اعلنت مصادر سورية عن 10 نقاط تشكل اتفاق بين الحكومة وقوات سورية الديمقراطية قسد وهي
- دمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية
- تسلم الحكومة السورية لكامل حقول النفط
- دمج جميع عناصر قسد ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية بشكل فردي بعد التدقيق الأمني اللازم وضمان خصوصية المناطق الكردية
- إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة
- إخلاء السلاح الثقيل من عين العرب كوباني وتشكيل قوة أمنية محلية تتبع وزارة الداخلية
- تدير الحكومة السورية سجناء ومخيمات عائلات داعش
- اعتماد قائمة أسماء مرشحة من قسد لتعيينها في الدولة السورية
- التزام قسد بإخراج عناصر حزب العمال الكردستاني خارج حدود سوريا
- تلتزم الدولة السورية بمكافحة تنظيم داعش
- العمل على تفاهمات لعودة المهجرين إلى عفرين والشيخ مقصود
وفي وقت سابق نشرت مجلة المجلة” خطة قدمتها دمشق لـ”قسد” الجمعة الماضي اي قبل بدء الهجوم الناري على غرب الفرات وذلك على طريق تنفيذ اتفاق 10 مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد “قسد” مظلوم عبدي.
ووفق التقارير فان الخطة تضمنت برنامجاً زمنياً محدداً لتنفيذ بنودها التي تشمل:
1- انضمام “قسد” كأفراد وليس فرقاً، أو ألوية كما كانت تطالب “قسد”، إلى الجيش السوري.
2- تسليم المعابر الحدودية مع العراق وتركيا.
3- تسليم الحدود مع العراق وتركيا.
3- الانسحاب من محافظتي دير الزور والرقة ذات الغالبية العربية.
4- تسليم جميع منشآت ومصادر الطاقة من نفط وغاز.
اخراج النساء والاطفال من سجون مليشيا قسد
تابع: https://t.co/n91q7MHDql#قسد #روج_آفا #سورية_الديمقراطية #العمال_الكردستاني #الشرع #الجيش_السوري #شرق_الغرت #الانسحاب_الاميركي pic.twitter.com/1p4DEnZl2a— alsiasi (@alsiasi) January 18, 2026
5- تسليم السدود والمنشآت المائية.
6- إدارة مشتركة لمحافظة الحسكة.
7- تعيين مظلوم عبدي محافظاً للحسكة.
8- تسلّم مناصب حكومية في الحكومة السورية (مثل نائب وزير الدفاع والداخلية)
9- إمكانية الانضمام إلى البرلمان السوري.
10- التأكيد على الاعتراف بالحقوق الكردية بموجب المرسوم الذي أصدره الرئيس الشرع قبل أيام.
كما تضمنت الخطة برنامجاً زمنياً لتنفيذ كل بند.
ولم يقدم مظلوم عبدي رده على الخطة، لكنها بُحثت خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك، والزعيم الكردي مسعود بارزاني، السبت، في أربيل.
وقال مسؤول كردي إن “لقاءات أربيل أسفرت عن الاتفاق على ثلاث نقاط: أن يكون مسعود بارزاني وسيطاً في هذا الملف، أن يكون نهر الفرات حداً فاصلاً بين الجيش و”قسد”، وقف النار والعودة إلى تنفيذ اتفاق 10 مارس”.
ومن المقرر أن يتم بحث هذه النقاط خلال لقاء الشرع وباراك في دمشق، الأحد حيث اعلنت مصادر سورية ان الرئيس الشرع اكد لـ براك على أهمية الحوار في المرحلة الراهنة وبناء سوريا يجب أن يتم بمشاركة كل السوريين
وأشارت مصادر إلى أن الوقائع الميدانية تغيّرت كثيراً خلال الساعات الماضية؛ إذ أن العشائر العربية تحركت مع مقاتلين محليين شرق نهر الفرات في الرقة ودير الزور، ووصلت الى منشآت نفط وغاز ومراكز “قسد”، إضافة إلى أن “قسد” أعلنت “النفير العام” للقتال شرق الفرات.
ومن المقرر أن يزور الشرع برلين، الثلاثاء، قبل توجهه إلى “دافوس”.






