20% من ضحايا الحرب على لبنان من النساء

أدى تصاعد الأعمال العدائية في أنحاء لبنان إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، التي تتسم بالنزوح الجماعي، وسقوط ضحايا، وانهيار الخدمات الأساسية. وتتأثر النساء والفتيات بشكل غير متناسب، حيث يُمثلن 20% من الضحايا المُبلغ عنهم،  و 54% من اللاجئين في المرافق الحكومية.

وقد سجل أكثر من مليون شخص أنفسهم كنازحين. ويُقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن 12200 من بينهن نساء حوامل، من المتوقع أن تضع 1350 منهن مواليدهن خلال 30 يومًا. وقد أدت الهجمات على المرافق الصحية وإغلاق المستشفيات والعيادات إلى حرمان مئات الآلاف من النساء والفتيات من الحصول على خدمات الصحة الإنجابية الأساسية وخدمات صحية أساسية متعددة.

ويحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من ارتفاع معدلات وفيات الأمهات والمواليد، والعدوى، وسوء ظروف النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية في الملاجئ المكتظة. ويعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالشراكة مع الحكومة والجهات الإنسانية الفاعلة، على توسيع نطاق خدمات الصحة والحماية الطارئة، إلا أن التمويل العاجل ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن أمران أساسيان لحماية صحة وكرامة النساء والفتيات.