قتل اكثر من 30 شخصا واصيب 60 نتيجة قصف الدعم السريع لمدينة سنجة، فيما أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 10 أشخاص بصاروخ موجه لمسيّرة تتبع للدعم السريع أطلقتها على عدد من المواقع بمدينة سنجة، مركز ولاية سنار جنوب شرقي البلاد.
وأوضحت الشبكة أن “أحد الصواريخ تسبب في استهداف مدنيين، إلى جانب وقوع إصابات متفاوتة لعدد 9 آخرين، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين”.
وأدانت في بيان لها “بأشد العبارات هذا الاستهداف الممنهج الذي يؤكد تعمّد استهداف المدنيين خارج الأهداف العسكرية، ما يرقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان”.
وجاء في البيان: “تحمّل شبكة أطباء السودان الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وتطالب بوقف استهدافها للمدنيين، وضمان حماية المنشآت المدنية. كما تناشد الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين في السودان”.
واستهدفت قوّات الدعم السريع الإثنين مركزا للجيش بمسيّرات في مدينة سنجه في جنوب شرق السودان، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الأشخاص.
وتقع سنجه على بعد حوالى 300 كيلومتر جنوب شرقي الخرطوم، وعلى محور يربط بين المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش في شرق السودان ووسطه.
وتأتي هذه الضربة غداة إعلان الحكومة الموالية للجيش العودة إلى الخرطوم، بعد نحو ثلاث سنوات من انتقالها إلى بورت سودان.
وأودت الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بعشرات الآلاف ودفعت أكثر من 11 مليونا آخرين إلى النزوح، سواء داخل السودان أو إلى خارج حدوده.








