بدأ حزب الشعب الجمهوري، حملة انتخابية مُبكرة في تركيا، التي ستشهد على الأغلب انتخابات رئاسية وبرلمانية العام المُقبل، لكن هوية المرشح الذي سيمثل حزب المعارضة الرئيسي في البلاد لا تزال غير محسومة.
واختار الحزب، الذي يحتل المرتبة الثانية في البرلمان بعد حزب العدالة والتنمية الحاكم، رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو ليمثله في الانتخابات الرئاسية القادمة بالتزامن مع اعتقاله العام الماضي بتهم فساد متشعبة وقضايا أخرى ستعيق ترشحه رسمياً فيما لو أدين بإحدى تلك القضايا.
وترك ذلك المصير غير المحسوم للمرشح الرسمي للحزب، أسماء أخرى قد يكون أحدها هو مرشح الحزب، وهم رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش، وزعيم الحزب الحالي أوزغور أوزيل، وزعيم الحزب السابق، كمال كليتشدار أوغلو.
ويحظى إمام أوغلو بشعبية كبيرة في حزبه، قادته عامي 2019 و2024 للفوز مرتين متتاليتين برئاسة بلدية إسطنبول التي قدم منها الرئيس رجب طيب أردوغان لزعامة تركيا، ما جعل منه المنافس القوي الذي قد يهزم مرشح الحزب الحاكم للرئاسة كما فعل مع مرشحيه لبلدية المدينة الكبيرة والاستراتيجية في السياسة التركية.
ويفتقد المرشحون الثلاثة الآخرون الذين قد يكون أحدهم بديلاً لإمام أوغلو إذ تعذر ترشحه، لتلك الشعبية والإجماع الداخلي في الحزب، الذي يعاني من انقسام بين جناحين يتبع أحدهما لزعيمه الحالي أوزيل ويتبع الآخر لزعيمه السابق كليتشدار أوغلو.
المصدر: رويترز






