السياسي – كشفت لغة جسد ميلانيا ترامب 5 حركات تحدد علاقة أسرتها بالخبير المالي الراحل، مرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين.
ووفقًا لموقع “واللا” العبري، حلل خبراء لغة الجسد خطاب سيدة أمريكا الأولى، بعد ظهورها في مؤتمر صحافي، ونفيها فيه أي صلة لها بالمجرم الجنسي جيفري إبستين أو شريكته، الناشطة الاجتماعية البريطانية غيلين ماكسويل.
وحللت خبيرة لغة الجسد غودي جيمس لغة جسد السيدة الأولى، محددة 5 حركات بارزة، وشت بغضبها وإصرارها على نفي ما وصفته بـ”الاتهامات”.
وأوضحت الخبيرة: “كانت مشية ميلانيا نحو المنصة أشبه بخطوات عسكرية، على عكس مشيتها الأنيقة المعتادة في إطلالات أخرى، فضلًا عن ارتدائها بدلة رمادية ذات وسادات كتف، لتظهر مدى الصلابة والسلطة”.
وأثناء الخطاب، أبعدت ميلانيا مرفقيها قليلًا عن جسدها، في إيماءة توحي بالحضور والثقة؛ كما ظل وجهها متجهمًا، بلا ابتسامة، وحافظت على نظرة ثابتة، وفك مشدود، يعكس غضبًا مكبوتًا.
ولاحظت خبيرة لغة الجسد أيضًا أنه عندما نفت ميلانيا علاقتها بماكسويل، اختارت النظر مباشرة إلى الكاميرا، ورفع عينيها بدلًا من خفضهما كما هو معتاد في لحظات الإحراج.
وفي الختام، أنهت ميلانيا بيانها أمام الصحافيين بنظرة حادة، وضمّت شفتيها باشمئزاز، وغادرت القاعة بخطوات سريعة، وفق الخبيرة غودي جيمس.
وبحسب “واللا”، قوبلت دعوة ميلانيا ترامب للكونغرس بالسماح للنساء اللواتي تضررن من إبستين بالإدلاء بشهاداتهن علنًا باستياء شديد بين الناجيات.
وفي بيان مشترك وقّعته 15 من ضحايا المعتدي الجنسي، اتهمن السيدة الأولى بمحاولة صرف اللوم عن أولئك الذين يجب محاسبتهم حقًا.
وجاء في البيان: “أظهرت الناجيات من جيفري إبستين شجاعة استثنائية في التقدم بشكاوى وتقديم شهاداتهن، ومطالبتهن بالمزيد الآن هي تنصل من المسؤولية، وليس تحقيقًا للعدالة. إنه تحويل للعبء إلى الناجيات في ظل ظروف سياسية مصممة لحماية أصحاب السلطة”.
زعمت ضحايا المعتدي الجنسي أن بيان السيدة الأولى كان بمثابة “تشتيت متعمد”، وحماية كبار مسؤولي إدارة ترامب الذين يؤخرون الإفراج الكامل عن وثائق التحقيق.





