السياسي -متابعات
يُشكل الانتقال من العطلة الصيفية إلى الروتين المدرسي مرحلة انتقالية دقيقة للأطفال، حيث يتطلب التكيف من حرية الصيف وأوقات اللعب المفتوحة إلى انضباط الفصول الدراسية مجهوداً نفسياً وبدنياً قد يفوق قدراتهم.
وشدد خبراء التربية على أهمية الانتباه للعلامات المبكرة التي تشير إلى مواجهة الطفل صعوبات في التأقلم، لتقديم الدعم المناسب بالتعاون مع المدارس.
وحذر مات باتري، مدير برنامج “تريبل بي” للتربية في المملكة المتحدة وأيرلندا في تقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت”، من أن التغيرات المفاجئة في النوم تُعد أبرز مؤشرات القلق. ودعا الأمهات والآباء إلى تنظيم ساعات النوم واليقظة، والحد من الشاشات الإلكترونية قبل النوم لتسهيل الانتقال السلس.
وعن أبرز العلامات التي يجب على الأسر مراقبتها:
اضطرابات النوم وصعوبة الاستيقاظ؛ نتيجة الانتقال المفاجئ من جدول الصيف المريح إلى الروتين الصارم.
ضعف التنظيم: النسيان المتكرر للواجبات والأدوات المدرسية، مما يتطلب مساعدة الوالدين في تجهيز الحقيبة ومراجعة الجدول ليلاً.
القلق الدراسي وتجنب المواد: التعبير عن الإحباط أو القول بأن الدروس صعبة ومملة.
صعوبة الاندماج الاجتماعي: الانعزال أو الخوف من تكوين صداقات جديدة، ويُنصح هنا بتشجيع الطفل على الانضمام للأنشطة المدرسية اللاصفية.
أعراض التوتر والضغط النفسي: شكاوى من آلام المعدة، وتقلبات المزاج، أو الاندفاع نحو الانعزال.
من جانبها، أكدت تيفني هاريس، المتخصصة في رابطة قادة المدارس، على أهمية فتح حوار مباشر وبناء مع المعلمين وإدارات المدارس عند ملاحظة أي تراجع دراسي أو نفسي، مشيرة إلى أن الشراكة بين المنزل والمدرسة هي الحصن الأول لخلق بيئة تعليمية صحية وآمنة للطفل.