السياسي -متابعات
هل تشعر بالخمول أو انخفاض الطاقة خلال ساعات اليوم؟ قد يكون اختيارك لنوع الكربوهيدرات هو السبب، فهناك أنواع صحية تساعد الجسم على الحصول على طاقة مستمرة، وتمنحك شعورًا بالشبع لفترة أطول، دون التسبب في ارتفاعات مفاجئة في مستوى السكر بالدم.
يستعرض موقع “الكونسلتو” كل ما تريد معرفته عن أفضل أنواع الكربوهيدرات التي تساعد على توفير طاقة مستدامة للجسم، وفقًا لموقع “Only My Health”.
وأوضحت الأبحاث والدراسات أن الكربوهيدرات ليست ضارة كما يعتقد البعض، بل يحتاج إليها الجسم باعتبارها مصدرًا أساسيًا للطاقة التي يعتمد عليها الدماغ والعضلات والجهاز العصبي. وتشير الأدلة إلى أن اختيار الكربوهيدرات المعقدة والغنية بالألياف والعناصر الغذائية يمكن أن يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم والحفاظ على الطاقة لفترة أطول.
5 أطعمة تدعم جسمك بالطاقة
أفضل الكربوهيدرات للحصول على طاقة مستدامة
1. الشوفان
يُعد الشوفان من أفضل الحبوب الكاملة التي يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي، فهو غني بالألياف، خاصة البيتا جلوكان، التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، ما يساهم في توفير الطاقة لفترة أطول.
كما يحتوي الشوفان على عناصر غذائية مهمة، مثل المنجنيز والمغنيسيوم وفيتامينات ب، التي تساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة.
ويمكن تناول الشوفان في وجبة الإفطار أو إضافته إلى العصائر، للحصول على وجبة تساعد على الشعور بالشبع والنشاط لساعات.
2. الكينوا
تتميز الكينوا عن كثير من الحبوب الأخرى باحتوائها على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، ما يجعلها مصدرًا جيدًا للبروتين والطاقة، كما يمكن أن تساعد في دعم استشفاء العضلات.
وتحتوي الكينوا أيضًا على الكربوهيدرات المعقدة والألياف، التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وتجنب الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بالدم.
ويمكن استخدامها في السلطات والأطباق المختلفة، أو تناولها كبديل للأرز.
3. البطاطا الحلوة
تُعتبر البطاطا الحلوة من مصادر الكربوهيدرات بطيئة الهضم، كما أنها غنية بالألياف وفيتامينات أ وج والبوتاسيوم.
وتمنحها حلاوتها الطبيعية مذاقًا مميزًا، لتكون خيارًا صحيًا مقارنة بالعديد من مصادر الكربوهيدرات المكررة.
كما يساعد مزيج الكربوهيدرات المعقدة والعناصر الغذائية الموجودة بها على الحفاظ على مستويات الطاقة، إلى جانب دعم وظائف المناعة والعضلات.
4. الأرز البني
يحتفظ الأرز البني بالنخالة والجنين، على عكس الأرز الأبيض، ما يجعله أكثر غنى بالألياف وفيتامينات ب وعدد من المعادن.
ويُهضم الأرز البني ببطء، وهو ما يساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير الطاقة لفترة أطول.
وللحصول على وجبة متوازنة ومشبعة، يمكن تناوله مع الخضراوات ومصادر البروتين الخالية من الدهون.
5. البقوليات (العدس، الحمص، الفاصوليا)
تتميز البقوليات باحتوائها على مزيج من الكربوهيدرات المعقدة والبروتين النباتي والألياف، ما يجعلها من المصادر الغذائية المفيدة للحصول على طاقة مستدامة.
كما أن هضمها يستغرق وقتًا أطول، الأمر الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويدعم صحة الجهاز الهضمي.
ويمكن إضافة العدس أو الحمص أو الفاصوليا إلى الحساء والسلطات والأطباق المختلفة، للحصول على مصدر صحي ومغذٍ للكربوهيدرات.