السياسي – أظهر استطلاع حديث للرأي العام الأمريكي تحولًا غير مسبوق في مواقف الرأي العام الأميركي تجاه “إسرائيل”، حيث باتت النظرة السلبية هي الغالبة لأول مرة منذ سنوات.
وقال نحو 60% من الأميركيين المشاركين بالاستطلاع الصادر عن مركز “بيو” للأبحاث، إن لديهم نظرة سلبية تجاه “إسرائيل”، بزيادة قدرها 20% عن استطلاع سابق أجري عام 2022، فيما عبر 37% فقط عن نظرة إيجابية اتجاهها.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن الغالبية في كلا الحزبين السياسيين، الجمهوري والديمقراطي، خاصة من هم دون سن الخمسين، باتوا ينظرون بشكل سلبي إلى كل من “إسرائيل” ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.
كما يتبين من النتائج أن الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عامًا هم الأكثر انتقادًا لـ”إسرائيل”، مقارنة بالفئات الأكبر سنًا التي لا تزال تتبنى مواقف أكثر دعمًا.
وانقلبت أغلبية الشباب الجمهوريين (تحت سن 50) لأول مرة، لتتبنى مواقف سلبية بنسبة 57%، بعد عقود من الدعم المطلق.
كما أشار الاستطلاع إلى تراجع الثقة بنتنياهو، إذ قال 59% من الأمريكيين إنهم لا يثقون به في إدارة الشؤون الدولية، مقارنة بـ53% العام الماضي.
وعلى الصعيد السياسي، تكشف النتائج عن فجوة واضحة بين الحزبين، حيث ترتفع نسبة النظرة السلبية بشكل كبير بين الديمقراطيين، بينما لا يزال الجمهوريون أكثر.
وجاء الاستطلاع في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتي تزامنت مع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، وسط تقارير تحدثت عن عرض نتنياهو خطط التصعيد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض.








