قال نشطاء اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 6126 شخصًا قتلوا خلال حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات، وما زال يخشى أن يكون عدد أكبر قد لقي حتفه.
وجاءت هذه الأرقام الجديدة من وكالة “أنباء نشطاء حقوق الإنسان” ومقرها الولايات المتحدة، والتي كانت دقيقة في تقديراتها خلال جولات سابقة من الاضطرابات في إيران. وتتحقق الوكالة من كل حالة وفاة عبر شبكة من الناشطين على الأرض داخل إيران.
ولم تتمكن وكالة “أسوشيتد برس” من التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى نظرا لانقطاع الإنترنت وتعطيل الاتصالات مع إيران.
في المقابل، حددت الحكومة الإيرانية عدد القتلى عند رقم أقل بكثير، وهو 3117، مؤكدة أن 2427 منهم من المدنيين والقوات الأمنية، ووصفت البقية بأنهم “إرهابيون”.
وفي السابق، كان النظام الإيراني يقلل أو لا يعلن عن عدد الوفيات الناتجة عن الاضطرابات.
المصدر: رويترز






