7 أطعمة يمكن أن تؤثر على رائحة جسمك

السياسي – نشر موقع “برس سانتي” الفرنسي تقريرًا تحدّث فيه عن الأطعمة التي يمكن أن تغيّر رائحة الجسم.

وقال الموقع، في تقريره إن رائحة الجسم ظاهرةٌ طبيعية يمكن أن تتأثر بعوامل مختلفة، بما في ذلك النظام الغذائي. وإلى جانب الأطعمة المعروفة بتأثيرها مثل الثوم والبصل، هناك أطعمة أخرى يمكن أن تغيّر رائحة الجسم.

الأطعمة التي تؤثر على رائحة الجسم

من بين الأطعمة التي لها التأثير الأكبر على رائحة جسمك نجد تلك التي تحتوي على نسبة عالية من حمض الكبريتيك. وفيما يلي الأطعمة التي قد تسبب تغيّرًا غير مرغوب في رائحة الجسم وأسباب ذلك.

-البهارات
بيّن الموقع أن التوابل مثل الكاري والكمون والحلبة يمكن أن تؤثر على رائحة أنفاسك ولكنها يمكن أن تغير أيضا رائحة شعرك وبشرتك. تحتوي هذه التوابل على مركبات متطايرة يمكن امتصاصها في مجرى الدم وإفرازها عن طريق الغدد العرقية مما يولد رائحة مميزة.

-الثوم والبصل

تُعرف هذه النباتات بكونها تتسبب في رائحة الفم الكريهة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنها زيادة التمثيل الغذائي وحرارة الجسم والتعرق. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاعل بين البكتيريا الموجودة على جلدك والعرق الذي تفرزه الغدد العرقية، مما يؤدي إلى تراكم رائحة كريهة.

-اللحوم الحمراء

إذا كنت من محبي شرائح اللحم، فاعلم أن اللحوم الحمراء يمكن أن تكون أيضًا مصدرًا لرائحة الجسم. عند تناول اللحوم الحمراء، يتم إطلاق بروتينات عديمة الرائحة من خلال العرق. ولكن عندما تمتزج هذه البروتينات مع البكتيريا الموجودة على الجلد تشتد رائحتها.

-الخضروات الكرنبية

قد تكون الخضروات المفضلة لديك أيضًا مصدرا لرائحة غير متوقعة. تفرز الخضروات الصليبية مثل البروكلي والملفوف وكرنب بروكسل والقرنبيط حمض الكبريتيك. وتتكثف هذه الرائحة بالتعرق أو النفس أو الغازات.

-نبات الهليون

إذا كنت تتناول الهليون بانتظام، فربما لاحظت تأثيره على البول. عندما يتم هضم الحمض الموجود في الهليون في الجسم، فإنه يتحول بعد ذلك إلى حمض الكبريتيك وهو ما يعطي البول رائحة كبريتية قوية.

-الأسماك

اعتمادا على جيناتك، يمكن أن تكون الأسماك أحد العوامل التي تؤثر على رائحة جسمك.

في حالات نادرة جدًا، تقوم أجسامنا بتحويل منتج ثانوي من المأكولات البحرية يسمى الكولين إلى ثلاثي ميثيل الأمين الذي له رائحة مريبة. ينتقل هذا المركب عبر جسمك ويتم إطلاقه من خلال أنفاسك وجلدك.