السياسي – استشهد سبعة أشخاص الخميس، بينهم طفلة، بقصف وإطلاق نار شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وفي أحدث الغارات، قتل جيش الاحتلال 4 فلسطينيين، بينهم طفلة، بقصف من طيران حربي استهدف بصاروخين منزلا لعائلة الحولي، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ومن بين الشهداء، القيادي في كتائب “القسام” محمد الحولي “أبو فؤاد”، وهو أحد القيادات التاريخية للكتائب في منطقة الوسط بقطاع غزة.
وأشارت المصادر، إلى أن عددا كبيرا من الإصابات وصلت إلى “مستشفى شهداء الأقصى” بالمدينة جراء قصف المنزل.
والمنطقة التي استهدفها الجيش خارجة عن نطاق سيطرته، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وفي المدينة ذاتها، وقبل ذلك بوقت قصير، قتل جيش الاحتلال فلسطينيين اثنين باستهدف فناء منزلهما.
وقالت مصادر طبية إن “جثماني الشهيدين سعيد الجرو، وعبد الرحمن أبو عبيد، وصلا إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، بعد استهدافهما من مسيرة إسرائيلية أثناء وجودهما بفناء منزلهما غربي المدينة”.
وفي وقت لاحق، قالت المصادر إن وحدة الإسعاف والطوارئ في “مستشفى أبو يوسف النجار” انتشلت جثمان الفلسطيني حسن محمد القاضي، من مفترق العلم، في مواصي رفح، جنوبي القطاع.
وأشارت إلى أن آثار إطلاق نار بدت على جسد القاضي الذي جرى نقله إلى مستشفى الصليب الأحمر جنوبي القطاع.
وفي وقت سابق اليوم، أصيبت طفلة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق انسحب منها في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ضمن اتفاق وقف النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا وجويا على عدة مناطق بقطاع غزة،






